بهترین ها و بدترین ها از دیدگاه نهج البلاغه - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٣١ - گفتار نهم
گفتار نهم:
وَ آخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِماً وَ لَيْسَ بِهِ، فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَ أَضَالِيلَ مِنْ ضُلَّالٍ، وَ نَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حَبَائِلِ غُرُورٍ وَ قَوْلِ زُورٍ، قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ وَ عَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ، يُؤْمِنُ النَّاسَ مِنَ الْعَظَائِمِ وَ يُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ. يَقُولُ: أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ وَ فِيهَا وَقَعَ، وَ يَقُولُ: أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ وَ بَيْنَهَا اضْطَجَعَ. فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ، لَا يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَهُ وَ لَا بَابَ الْعَمَى فَيَصُدَّ عَنْهُ، وَ ذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ؛
و ديگري كه خود را دانا و دانشمند نامد در حالي كه چنين نيست، بَل مجموعهاي از ناداني جاهلان و گمراهي گمراهان را فراهم آورده و براي مردم دامهاي نيرنگ و دروغ نهاده است؛ كتاب خدا را بر ميلها و خواستههاي خود تطبيق ميدهد و حق را با هوسهاي خويش تعبير ميكند؛ مردم را از بلاياي عظيم رستاخيز ايمن انگارد و گناهان بزرگ را كوچك و حقير جلوه ميدهد؛ [او] گويد