الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨٩ - و منها- غسل المولود حين الولادة
طرده في زيارة جميع الأئمة (عليهم السلام) قال شيخنا صاحب رياض المسائل: «لم نقف عليه عموما نعم ورد بخصوص بعض المواد كزيارة علي و الحسين و الرضا (عليهم السلام) أحاديث كثيرة و عسى اللّٰه تعالى ان يمن بدليل على التعميم أو التنصيص في زيارة كل واحد من الأئمة ان شاء اللّٰه تعالى» أقول: و مما يدل على التعميم
ما رواه الشيخ في التهذيب عن العلاء بن سيابة عن الصادق (عليه السلام) [١] «في قوله تعالى خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [٢] قال الغسل عند لقاء كل امام».
و هو دال بعمومه على استحباب الغسل للدخول عليهم احياء و أمواتا. و على التخصيص
ما رواه ابن قولويه في كامل الزيارة في زيارة الكاظم و الجواد (عليهما السلام) عن محمد بن عيسى بن عبيد عمن ذكره عن ابي الحسن (عليه السلام) [٣] و فيه قال:
«إذا أردت زيارة موسى بن جعفر و محمد بن علي (عليهما السلام) فاغتسل و تنظف و البس ثوبيك الطاهرين. الحديث».
و ما رواه أيضا في الكتاب المذكور في زيارة أبي الحسن و ابي محمد (عليهما السلام) [٤] قال: «روي عن بعضهم (عليهم السلام) انه قال إذا أردت زيارة قبر ابي الحسن علي بن محمد و ابي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) تقول بعد الغسل ان وصلت الى قبريهما و إلا أومأت بالسلام من عند الباب الذي على الشارع.
الحديث».
و أمثال ذلك يقف عليه المتتبع و لكنه لعدم الشهرة لم يصل الى نظر شيخنا المشار اليه (قدس سره).
و منها- غسل المولود حين الولادة
لما تقدم
في موثقة سماعة [٥] من قوله:
«و غسل المولود واجب».
و ذهب شذوذ من أصحابنا إلى القول بالوجوب لظاهر الخبر المذكور، و المشهور الاستحباب و حمل الوجوب على مزيد التأكيد كما في غيره (فان
[١] رواه في الوسائل في الباب ٢٩ من أبواب المزار.
[٢] سورة الأعراف. الآية ٣١.
[٣] ص ٣٠١.
[٤] ص ٣١٣.
[٥] ص ١٧٩.