الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٦٠ - (المقام الثاني) استحباب الإطعام عن أهل المصيبة
عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته».
و روى الخبر الأول في الكافي عن الحسين بن المختار عنه (عليه السلام) [١] و الخبر الثاني عن زيد الشحام عنه (عليه السلام) [٢].
(المقام الثاني) [استحباب الإطعام عن أهل المصيبة]
- لا خلاف بين أصحابنا (رضوان اللّٰه عليهم) في استحباب الإطعام عن أصحاب المصيبة ثلاثة أيام، و على ذلك دلت جملة من الاخبار: منها-
ما رواه في الكافي في الصحيح أو الحسن عن هشام بن سالم عن الصادق (عليه السلام) [٣] قال: «لما قتل جعفر بن ابي طالب أمر رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) فاطمة ان تتخذ طعاما لأسماء بنت عميس ثلاثة أيام و تأتيها و نساؤها و تقيم عندها ثلاثة أيام فجرت بذلك السنة ان يصنع لأهل المصيبة طعام ثلاثا».
و رواه الصدوق مرسلا [٤] الى قوله «فجرت بذلك السنة».
و في الصحيح أو الحسن عن زرارة عن الباقر (عليه السلام) [٥] قال: «يصنع لأهل الميت مأتم ثلاثة أيام من يوم مات».
و رواه البرقي في المحاسن في الصحيح عن زرارة عن الباقر (عليه السلام) [٦] و في متنه قال: «يصنع للميت الطعام للمأتم ثلاثة أيام بيوم مات فيه».
و عن ابي بصير عن الصادق (عليه السلام) [٧] قال:
«ينبغي لجيران صاحب المصيبة أن يطعموا الطعام عنه ثلاثة أيام».
و رواه الصدوق بإسناده عن ابي بصير مثله [٨]
و روى البرقي في المحاسن في الصحيح عن مرازم [٩] قال: «سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول لما قتل جعفر بن ابي طالب دخل رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) على أسماء بنت عميس، الى ان قال فقال اجعلوا لأهل جعفر طعاما فجرت السنة إلى اليوم».
و عن العباس بن موسى بن جعفر عن أبيه (عليه السلام) [١٠] «انه سأله عن المأتم فقال ان رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) قال ابعثوا الى أهل جعفر طعاما فجرت السنة إلى اليوم».
و عن عمر بن علي بن الحسين (عليه السلام) [١١] قال:
[١] ج ١ ص ٦٠.
[٢] ج ١ ص ٦٠.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.
[٥] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.
[٦] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.
[٧] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.
[٨] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.
[٩] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.
[١٠] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.
[١١] رواه في الوسائل في الباب ٦٧ من أبواب الدفن.