الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٩٦ - و منها- غسل من قتل وزغا
«سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول خرج رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) من حجرته و مروان و أبوه يستمعان الى حديثه فقال له الوزغ ابن الوزغ، قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) فمن يومئذ يرون ان الوزغ يستمع الحديث».
و روى فيه عن زرارة [١] قال: «سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لما ولد مروان عرضوا به لرسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) ان يدعو له فارسلوا به الى عائشة فلما قربته منه قال أخرجوا عني الوزغ ابن الوزغ، قال زرارة و لا أعلم إلا انه قال و لعنه».
أقول: نقل بعض مشايخنا (رضوان اللّٰه عليهم) ورود مثل هذه الاخبار
من طرق العامة أيضا كما في كتاب حياة الحيوان [٢] و في مستدرك الحاكم [٣] عن عبد الرحمن بن عوف انه قال: «كان لا يولد لأحد مولود إلا اتي به النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) فيدعو له فادخل عليه مروان بن الحكم فقال هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون».
[١] رواه في الوافي ج ٢ ص ٥٤.
[٢] رواه في مادة «وزغ» عن المستدرك.
[٣] ج ٤ ص ٤٧٩ ثم قال: هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه.
و في الفائق للزمخشري ج ٣ ص ١٥٩ طبعة مصر و نهاية ابن الأثير ج ٤ ص ٢٢١ طبعة مصر و تاج العروس ج ٦ ص ٣٥ و لسان العرب ج ٨ ص ٥٢٤ مادة «وزغ» «ان الحكم بن ابى العاص كان يحكى مشية النبي (ص) استهزاء به فالتفت اليه رسول اللّٰه (ص) و قال: اللهم اجعل به وزغا. فرجف مكانه فلم تفارقه الرجفة و الرعشة».
و في الإصابة ترجمة الحكم «انه كان يغمز النبي (ص) بإصبعه مستهزئا به فالتفت اليه و قال: اللهم اجعله وزغا. فرجف مكانه».
و في تهذيب الأسماء للنووي ج ٢ ص ٨٧ «كان الحكم يفشي سر رسول اللّٰه (ص) فطرده إلى الطائف».
و في أنساب الاشراف للبلاذري ج ٥ ص ١٢٥ «اطلع الحكم بن ابى العاص على بعض حجرات نساء النبي فخرج إليه النبي (ص) بعنزة و قال من عذيري من هذه الوزغة؟ و كان يفشي أحاديثه فلعنه و سيره إلى الطائف».
و في ص ١٢٦ «استأذن الحكم على رسول اللّٰه (ص) فقال أئذنوا له لعنة اللّٰه عليه و على من يخرج من صلبه إلا المؤمنين و قليل ما هم».