الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨٧ - و منها- أغسال شهر رمضان
و دون هذه الأغسال الخمسة في الفضل أغسال أخر ذكرها
السيد العابد الزاهد المجاهد رضي الدين بن طاوس في الإقبال، قال: روى ابن أبي قرة في كتاب عمل شهر رمضان بإسناده الى ابي عبد اللّٰه (عليه السلام) [١] قال: «يستحب الغسل في أول ليلة من شهر رمضان و ليلة النصف منه».
قال و قد ذكره جماعة من أصحابنا الماضين.
أقول: قد ذكر الغسل في ليلة النصف من شهر رمضان جملة من المتأخرين تبعا لما وجدوه في كلام من تقدمهم و لم يقفوا على نص فيه، قال في المعتبر بعد ان نقل القول بذلك و نسبه الى الثلاثة: «و لعله لشرف تلك الليلة و اقترانها بالطهر حسن»
ثم قال السيد (رضي اللّٰه عنه) على اثر الكلام المتقدم: و قد روي ان الغسل أول الليل.
و روي بين العشاءين و روينا ذلك عن الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) [٢].
و رأيت في كتاب اعتقد انه تأليف أبي محمد جعفر بن أحمد القمي عن الصادق (عليه السلام) [٣] قال:
«من اغتسل أول ليلة من شهر رمضان في نهر جار و يصب على رأسه ثلاثين كفا من الماء طهر الى شهر رمضان من قابل».
قال و من الكتاب المشار اليه عن الصادق (عليه السلام) [٤] «من أحب ان لا تكون به الحكة فليغتسل أول ليلة من شهر رمضان فلا تكون به الحكة إلى شهر رمضان من قابل».
قال و من كتاب الأغسال لأحمد بن محمد بن عياش الجوهري بإسناده عن علي (عليه السلام) [٥] «ان النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) كان إذا دخل العشر من شهر رمضان شمر و شد المئزر و برز من بيته و اعتكف و أحيا الليل كله و كان يغتسل كل ليلة منه بين العشاءين».
قال و روينا بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّٰه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن الصادق عن آبائه عن علي (عليهم السلام) [٦] قال «من اغتسل أول يوم من السنة في ماء جار و صب على رأسه ثلاثين غرفة كان دواء السنة، و ان أول كل سنة أول يوم من شهر رمضان».
قال و من كتاب جعفر بن سليمان عن الصادق (عليه السلام) [٧] قال:
[١] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٥] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٦] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٧] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.