الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨٨ - و منها- غسل الزيارة للنبي و الأئمة
«من ضرب وجهه بكف من ماء ورد أمن ذلك اليوم من الذلة و الفقر، و من وضع على رأسه ماء ورد أمن تلك السنة من البرسام.».
قال و روينا عن الشيخ المفيد في المقنعة في رواية عن الصادق (عليه السلام) [١] «انه يستحب الغسل ليلة النصف من شهر رمضان».
قال و روينا بإسنادنا الى محمد بن ابي عمير من كتاب علي بن عبد الواحد النهدي عن بعض أصحابنا عن الصادق (عليه السلام) [٢] قال: «كان رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) يغتسل في شهر رمضان في العشر الأواخر في كل ليلة».
قال و روى علي بن عبد الواحد في كتابه بإسناده إلى عيسى بن راشد عن الصادق (عليه السلام) [٣] قال: «سألته عن الغسل في شهر رمضان؟ فقال كان ابي يغتسل في ليلة تسع عشرة و احدى و عشرين و ثلاث و عشرين و خمس و عشرين».
قال و من الكتاب المذكور بإسناده عن ابن ابي يعفور عن الصادق (عليه السلام) [٤] قال: «سألته عن الغسل في شهر رمضان؟
فقال اغتسل ليلة تسع عشرة و احدى و عشرين و ثلاث و عشرين و سبع و عشرين و تسع و عشرين».
أقول: و قد ظهر من مجموع هذه الاخبار بضم بعضها إلى بعض ان الأغسال في شهر رمضان في الليلة الاولى و ليلة النصف و ليلة سبع عشرة و ليلة تسع عشرة و العشرة الأخيرة و ان ترتبت في الفضل كما أشرنا إليه آنفا، فهذه أربعة عشر غسلا في شهر رمضان. و اما ما ذكره بعض الأصحاب من الاستحباب في فرادى شهر رمضان فلم أقف فيه على نص زيادة على ما أوردته إلا ان ابن طاوس قال في سياق اعمال الليلة الثالثة و فيها يستحب الغسل على مقتضى الرواية التي تضمنت ان كل ليلة مفردة من جميع الشهر يستحب فيها الغسل فإنه يؤذن بوصول الرواية إليه بذلك.
و منها- غسل الزيارة للنبي [و الأئمة]
(صلى اللّٰه عليه و آله) و قد تقدم و لزيارة أمير المؤمنين و الحسين و الرضا (عليهم السلام) و الاخبار به في زياراتهم كثيرة و ظاهر الأصحاب
[١] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ١٤ من أبواب الأغسال المسنونة.