موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٩ - ٤-عهد الملوك
الفلسطينيين الساحلية طلب معونة حميه فرعون مصر فارسل جيشا مصريا احتلها له و سلمها اليه مهرا لابنته زوج سليمان. [١] و يؤكد الخبراء بان الوثائق التاريخية التي بين أيديهم لا تؤيد كل الشهرة و العظمة التي نسبت الى سليمان لأن المملكة التي ورثها عن ابيه داود كانت أوسع و أغنى مما صارت عليه في عهده [٢] . و في الأسفار الأربعة من العهد القديم، سفري صموئيل الأول و الثاني و سفري الملوك الأول و الثاني، تفاصيل عن حياة و اعمال الملوك الثلاثة، فالسفران الأولان مكرسان لصموئيل و شاؤول و داود و السفران الأخيران معظمهما مكرس لسليمان. [٣]
لقد كان الخلاف بين مصدر و آخر في تعيين تواريخ حكم كل من شاؤول و داود و سليمان شاسعا بحيث يحتار الباحث باي منها يأخذ، لذلك أخذنا بتاريخ بداية حكم ملكي يهوذا و اسرائيل بعد الانقسام و هو سنة ٩٣١ ق. م.
كما توصلت اليه أحدث الدراسات، ثم اعتمدنا على التوراة التي حدّدت مدة حكم كل من سليمان و داود باربعين سنة [٤] في تعيين تاريخ حكمهما قبل الانقسام مباشرة. امّا شاؤول فلم تشر التوراة الى مدة حكمه و قد عينه الباحثون كل حسب تخمينه في الفترة التي تلي عهد القضاة مباشرة. و بذلك يمكن تحديد تاريخ حكم كل منهم على وجه التقريب كالآتي:
يتضح مما تقدم أن كيان هذه المملكة الموقتة كان قائما على إسناد المصريين الملك شاؤول بين ١٠٢٥ و ١٠١٠ ق. م.
الملك داود بين ١٠١٠ و ٩٧١ ق. م.
الملك سليمان «٩٧١ و ٩٣١»
[١] ١ مل ٩: ١١-١٣
[٢] ١ مل ٩: ١٦
[٣] الاستاذ طه باقر-المصدر السابق ج ٢، ص ٢٩٠
[٤] ١ مل ١١: ٤٢؛ ٢: ١٠