موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٩ - بيت جبرين
عبد السلام الرميلي، ثم المقدسي: رأيت بخط مشرف بن مرجا بيت لخم (بالخاء المعجمة) و سمعت جماعة من شيوخنا يروونه (بالحاء المهملة) و قد بلغني ان الجميع صحيح جائز، قال البشاري:
بيت لحم، قرية على نحو فرسخ من جهة جبرين، بها ولد عيسى بن مريم عليه السلام، و ثم كانت النخلة و ليس ترطب النخيل بهذه الناحية و لكن جعلت لها آية، و بها كنيسة ليس في الكورة مثلها، و لما ورد عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه الى البيت المقدس أتاه راهب من بيت لحم، فقال له: معي منك أمان على بيت لحم، فقال له عمر: ما اعلم ذلك، فاظهره و عرفه عمر، فقال له: الأمان صحيح و لكن لا بد في كل موضع للنصارى ان نجعل فيه مسجدا، فقال الراهب: ان ببيت لحم حنية مبنية على قبلتكم فاجعلها مسجدا للمسلمين و لا تهدم الكنيسة، فعفا له عن الكنيسة و صلى الى تلك الحنية و اتخذها مسجدا، و جعل على النصارى إسراجها، و عمارتها و تنظيفها و لم يزل المسلمون يزورون بيت لحم و يقصدون الى تلك الحنية، و يصلون فيها، و ينقل خلفهم عن سلفهم انها حنية عمر بن الخطاب، و هي معروفة الى الآن لم يغيرها الفرنج لما ملكوا البلاد، و يقال ان فيها قبر داود و سليمان، عليهما السلام» .
مادة (بيت) دار صادر و دار بيروت
بيت جبرين
«لغة في جبريل: بليد بين بيت المقدس و غزة، و بينه و بين القدس مرحلتان، و بين غزة أقل من ذلك و كانت فيه قلعة حصينة خربها صلاح الدين لما استنقذ بيت المقدس من الافرنج، و بين بيت جبرين و عسقلان واد يزعمون انه وادي النملة التي خاطبت سليمان بن داود عليه السلام» .
مادة بيت-دار صادر و دار بيروت