موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨ - اسم فلسطين
و قيسارية، و نابلس، و أريحا، و عمان، و يافا، و بيت جبرين، و قيل في تحديدها: انها اول أجناد الشام من ناحية الغرب، و طولها للراكب مسافة ثلاثة أيام اولها رفح من ناحية مصر، و آخرها اللجّون من ناحية الغور، و زغر ديار قوم لوط، و جبال الشراة الى إيلة كله مضموم الى جند فلسطين [١] .
و عند ابي الفدا ان فلسطين كورة كبيرة تشتمل على بيت المقدس و غزة، و عسقلان [٢] .
و طبيعة فلسطين الجغرافية تختلف باختلاف مواقعها، فالجزء الاكبر من فلسطين قاحل لا ينتج شيئا، و القسم الجنوبي منها عبارة عن قطعة من البادية تمتد شمالا حتى القدس، آكام جافة جديبة مؤلفة من الحجر الكلسي، اما الأودية الواقعة في شمال البلاد فهي ذات خصب و غلال وافرة، و البلاد برمتها لا يقع فيها المطر صيفا، و لا سقاية فيها فكل اعتمادها على امطار الشتاء، و لذلك كانت غلاتها دون غلات سواها من البلدان التي ترويها امطار الصيف، و لا موانىء في فلسطين الا في الجزء الشمالي منها، و هذه كان قد استولى عليها الفينيقيون منذ عهد بعيد فامست البلاد منفصلة عن البحر، بعيدة عنه، و لم تساعدها مواردها الطبيعية على التقدم المادي و لا على انشاء قوة سياسية كالبلدان المتمدنة المجاورة لها كمصر و ما بين النهرين، و سوريا، و فينيقيا [٣] .
اسم فلسطين
أما من اين جاء اسم فلسطين ففيه اخبار كثيرة و اغلبها يحتاج الى دليل علمي، و هي تلفظ بكسر الفاء ثم الفتح و سكون السين و طاء مهملة و آخره
[١] معجم البلدان-مادة فلسطين مط صادر و دار بيروت.
[٢] اهل العلم و الحكم في ريف فلسطين-احمد سامح الخالدي-وزارة الثقافة و الاعلام الاردنية ص ١٧.
[٣] العصور القديمة-جيمس هنري بريستد ص ١٥٢ مط الاميركانية ببيروت.