موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٧ - الخليل
بقبرها انما قبرها بالبصرة، و اما القبر الذي هناك فهو قبر رابعة زوجة احمد ابن ابي الحواري الكاتب و قد اشتبه على الناس» .
المقدس-دار صادر و دار بيروت
المقدّسة
«فهي الأرض المقدسة اي المباركة النزهة، قيل هي دمشق و فلسطين، و بعض الاردن، و بيت المقدس منه»
المقدس-دار صادر و دار بيروت
الخليل
«الخليل: اسم موضع و بلدة فيها حصن و عمارة و سوق بقرب البيت المقدس، بينهما مسيرة يوم، فيه قبر الخليل ابراهيم عليه السلام، في مغارة تحت الارض، و هناك مشهد و زوار و قوّام في الموضع، و ضيافة للزوار، و بالخليل سمي الموضع، و اسمه الاصلي حبرون و قيل حبرى، و في التوراة:
ان الخليل اشترى من عفرون بن صوحار الحيثي موضعا باربعمائة درهم فضة و دفن فيه سارة، و قد نسب اليه قوم من اصحاب الحديث، و هو موضع طيب، نزه روح، أثر البركة ظاهر عليه، و يقال، ان حصنه من عمارة سليمان بن داود عليه السلام.
و قال الهروي: دخلت القدس في سنة ٥٦٧ و اجتمعت فيه و في مدينة الخليل بمشايخ حدثوني ان في سنة ٥١٣ في ايام الملك بردويل انخسف موضع في مغارة الخليل فدخل اليها جماعة من الفرنج باذن الملك فوجدوا فيها ابراهيم و اسحاق و يعقوب عليهم السلام، و قد بليت اكفانهم و هم مستندون الى حائط و على رؤوسهم قناديل، و رؤوسهم مكشوفة، فجدد الملك اكفانهم ثم سدّ الموضع، قال و قرأت على السلفى ان رجلا يقال له الارمني قصد زيارة الخليل و أهدى لقيّم الموضع هدايا جمّة و سأله ان يمكنه من النزول الى جثة