موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٢ - العهد المسيحي
الميلادي، اي المدينة التي اختفت عند ما دمّر الرومان هيكل هيرودس عام ٧٠ ق. م. [١] .
و في عام ٦٦ ب. م تمرد اليهود على الحكم الروماني فجرد (تيطس) حملة على المدينة و ذلك في عام ٨٠ ب. م و استولى على (اورشليم) و احرقها عن آخرها. و دمّر الهيكل. و شرد اليهود في ارجاء المعمورة.
ثم عاد الرومان فاحيوا المدينة من جديد و عمروها و جعلوا منها مدينة و ثنية في عهد الامبراطور الروماني (هادريان) .
العهد المسيحي
و حين انتشرت المسيحية و اعتنق الرومان ديانتها و اصبحت المسيحية ديانة الدولة الرسمية و ذلك في ٣٢٥ ب. م اعيدت المدينة الى سابق عهدها من البناء و زالت الانصاب الوثنية.
و في عام ٦١٤ ب. م غز الاكاسرة من الفرس ممالك الرومان و استولوا على فلسطين و احتلوا حاضرتها (اورشليم) و فتكوا بسكانها و هدموا كنيسة القيامة ثم استطاع امبراطور الرومان (هرقل) من مهاجمة الفرس و انتصاره عليهم، و استعادة فلسطين منهم.
و في عهد المسيحية تجددت الشعائر الدينية فبنى الامبراطور قسطنطين الاول كنيسة القبر المقدس، و أنشأت امّه كنيستين، هما كنيسة الميلاد في بيت لحم، و كنيسة القيامة في القدس، و بدأت فلسطين تجتذب وفود الحجيج المسيحيين، كما اصبحت مركزا لحياة النساك و الانخراط في سلك الرهبنة [٢] .
[١] جريدة الحياة البيروتية العدد ٧٣٧٠ في ٢٤ شباط ١٩٧٠.
[٢] فلسطين في ضوء الحق و العدل-تأليف المحامي هنري كتن-ترجمة وديع فلسطين ص ٣ مكتبة لبنان ط ١ بيروت.