موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٣٠ - القدس و بيت المقدس
بدمشق-الا ما يحكى عن قبة (بيت المقدس) فانها يحكى انها ابعد في الارتفاع و السمو من هذه، و جملة الأمر ان منظرها و الوقوف على هيئة وضعها و عظيم الاستقدار فيها عند معانيها بالصعود اليها و الولوج داخلها من اغرب ما يحدّث به من عجائب الدنيا، و القدرة للّه الواحد القهار لا إله سواه» .
ص ٢٦٧ دار صادر و دار بيروت
و هو يتحدث عن عكة يقول: «و على بادية طبرية اختلاف القوافل من دمشق لسهولة طريقها، و يقصد بقوافل البغال على (تبنين) لوعورتها و قصد طريقها، و بحيرة طبرية مشهورة، و هي ماء عذب، وسعتها نحو ثلاثة فراسخ او اربعة، و طولها نحو ستة فراسخ، و الاقوال فيها تختلف و هذا القول اقربها الى الصحة، لانا لم نعاينها و عرضها ايضا مختلف سعة و ضيقا، و فيها قبور كثيرة من قبور الانبياء صلوات اللّه عليهم، كشعيب، و سليمان، و يهوذا، و روبيل، و ابنة شعيب زوج الكليم موسى و غيرهم صلوات اللّه و سلامه عليهم اجمعين، و جبل الطور منها قريب.
و بين عكة و بيت المقدس ثلاثة أيام، و بين دمشق و بينه مقدار ثمانية ايام، و هو بين المغرب و القبلة من عكة الى جهة الاسكندرية، و اللّه يعيده الى ايدي المسلمين، و يطهره من ايدي المشركين، بعزته و قدرته» .
ص ٢٨٢ دار صادر و دار بيروتغ