موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٣ - يوسف الصديق
عَلَيْهِ وَ عَلىََ إِسْحََاقَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمََا مُحْسِنٌ وَ ظََالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ» .
و قوله تعالى عن سارة «فَبَشَّرْنََاهََا بِإِسْحََاقَ وَ مِنْ وَرََاءِ إِسْحََاقَ يَعْقُوبَ»
و جاء في قوله تعالى لابراهيم:
«وَ وَهَبْنََا لَهُ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنََا»
ثم قوله تعالى لابراهيم ايضا:
«وَهَبْنََا لَهُ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلاًّ جَعَلْنََا نَبِيًّا، `وَ وَهَبْنََا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنََا وَ جَعَلْنََا لَهُمْ لِسََانَ صِدْقٍ عَلِيًّا»
و من فضائل يعقوب شدة الايمان باللّه و قد تجلى ذلك حين أنهى له اولاده خبر افتراس الذئب أعز ابنائه اليه و هو يوسف حتى قال لهم و هو يحس ان الفتك به انما جرى من قبلهم و ليس من الذئب:
«بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اَللََّهُ اَلْمُسْتَعََانُ عَلىََ مََا تَصِفُونَ» .
و حين و وجه يعقوب باحتجاز ابنه بنيامين شقيق يوسف من لدن عزيز مصر و احتمال ضياعه كما ضاع اخوه يوسف لم ييأس من رحمة اللّه بل قال:
«إِنَّمََا أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اَللََّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ، `يََا بَنِيَّ اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لاََ تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اَللََّهِ إِنَّهُ لاََ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْكََافِرُونَ» .
يوسف الصديق
قال اللّه تبارك و تعالى في ابراهيم:
«وَ وَهَبْنََا لَهُ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنََا وَ نُوحاً هَدَيْنََا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ، وَ سُلَيْمََانَ، وَ أَيُّوبَ، وَ يُوسُفَ، وَ مُوسىََ وَ هََارُونَ، وَ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ» .