مقالة في تحقيق إقامة الحدود في هذه الأعصار - السيد الشفتي - الصفحة ١٧٨ - و الوجه الثاني
«قال ابن الغضائري: إنّه ضعيف جدّا لا يلتفت إليه، يوضع كثيرا على المهمّات» [١].
كما صرّح بضعفه المحقّق الأسترآبادي و العلّامة السميّ المجلسي.
قال في منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال: «و طريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري ضعيف بقاسم بن محمّد الأصفهاني، و سليمان ضعيف أيضا» [٢].
و في الوجيزة: «سليمان بن داود المنقري ضعيف» [٣].
لكنّ الظاهر من شيخ الطائفة تعويله عليه، قال في الفهرست:
سليمان بن داود المنقري له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد، عن [محمّد بن الحسن] [٤] بن الوليد، عن الصفّار، عن عليّ بن محمّد القاساني، عن القاسم بن محمّد، عنه. و أخبرنا به جماعة عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله و الحميري و محمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن محمّد، عنه [٥].
و اعتماد هؤلاء الأجلّة العظام على كتابه دليل على الاعتماد على مصنّفه؛ مضافا إلى التوثيق الذي علمته من النجاشي؛ فالحقّ أنّ حديثه ليس أقلّ رتبة من الأحاديث الموثّقة.
و أمّا حفص بن غياث، فقد حكم الكشّي [٦] و شيخ الطائفة في الرجال و الفهرست [٧] أنّه عامّي، و وافقهما على ذلك كثير من العلماء كابن إدريس [٨] و المحقّق [٩] و العلّامة [١٠]
[١]. خلاصة الأقوال: ٣٥٢/ ١٣٨٨؛ و راجع رجال ابن داود: ٤٥٩/ ٢١٥.
[٢]. منهج المقال: ٤١١.
[٣]. الوجيزة: ٥١- ٥٢.
[٤]. ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
[٥]. الفهرست: ٢٢١/ ٣٢٦.
[٦]. رجال الكشّي: ٣٩٠/ ٧٣٣.
[٧]. رجال الطوسي: ١١٨/ ٥٠؛ الفهرست: ١٥٨/ ٢٤٢.
[٨]. السرائر ١: ٣٠٠.
[٩]. المعتبر ٢: ٢٩٨.
[١٠]. خلاصة الأقوال: ٣٤٠/ ١٣٤٩.