مقالة في تحقيق إقامة الحدود في هذه الأعصار - السيد الشفتي - الصفحة ١٧٥ - و الوجه الثاني
حفص بن غياث مع اشتمال سنده على القاسم بن محمّد المذكور أيضا.
منهم ابن إدريس، قال في موضع من السرائر ما هذا لفظه: «و الذي ذكره في مسائل الخلاف رواية حفص بن غياث القاضي، و هو عامّي المذهب» [١].
و منهم المحقّق، قال في المعتبر في مباحث صلاة الجمعة في زمن الغيبة:
«حفص بن غياث عامّي» [٢].
[و] منهم شيخنا الشهيد، قال في الذكرى استضعافا للرواية المشار إليها: «فإنّ حفصا عامّي، تولّى القضاء من قبل الرشيد بشرق بغداد، ثمّ بالكوفة» [٣].
و أوضح منه في الدلالة على المرام كلامه في البيان حيث قال في مقام الردّ على الرواية المذكورة ما هذا لفظه: «لكن في الطريق حفص، فالبطلان متّجه» [٤].
و منهم العلّامة، قال في المنتهى: «و ما ذكره في الخلاف [فهو] تعويل على رواية حفص، و هو ضعيف» [٥].
و منهم المحقّق الثاني، قال في جامع المقاصد مشيرا إلى الرواية المذكورة: «و في المستند ضعف؛ فإنّ حفصا عامّي» [٦].
و منهم الفاضل المقداد، قال في التنقيح: «قال في المبسوط بالحذف لرواية حفص بن غياث، و هي ضعيفة لضعفه» [٧].
و يمكن أن يقال: إنّه يمكن أن يكون ذلك من جهة عدم ملاحظة غيره من رواة
[١]. السرائر ١: ٣٠٠.
[٢]. المعتبر ٢: ٢٩٨.
[٣]. ذكرى الشيعة ٤: ١٢٧.
[٤]. البيان: ١٩٥.
[٥]. منتهى المطلب ٥: ٤٤٥.
[٦]. جامع المقاصد ٢: ٤٣٠.
[٧]. التنقيح الرائع ١: ٢٣٢.