مقالة في تحقيق إقامة الحدود في هذه الأعصار - السيد الشفتي - الصفحة ١٨ - درسه و إجازاته
حاضرا، و إذا صعد أحدهم على المنبر في حضوره لم يكن يذهب بل يبقى يبكي [١].
أساتذته
١- الآخوند ملّا علي بن جمشيد نوري المازندراني الأصفهاني.
٢- بحر العلوم، السيّد محمّد مهدي بن مرتضى الطباطبائي النجفي.
٣- التستري، الشيخ أسد الله بن إسماعيل الدزفولي الكاظمي.
٤- الطباطبائي، السيّد محمّد بن أمير السيّد علي الحائري الأصفهاني.
٥- الطباطبائي، مير سيّد علي بن محمّد علي بن أبي المعالي الصغير.
٦- كاشف الغطاء، الشيخ جعفر بن خضر الجناجي النجفي.
٧- الكاظمي، الشيخ سليمان بن معتوق.
٨- المحقّق الأعرجي، السيّد محسن بن حسن بن مرتضى الأعرجي الكاظمي.
٩- الميرزا الشهرستاني، محمّد مهدي بن أبي القاسم الموسوي.
١٠- الميرزا القميّ، أبو القاسم بن الملّا محمد حسن الگيلاني.
١١- النراقي، المولى محمّد مهدي بن أبي ذرّ بن الحاجّ محمّد الكاشاني.
١٢- الوحيد البهبهاني، الأستاذ محمّد باقر بن المولى محمّد أكمل الأصفهاني.
درسه و إجازاته
كان درس السيّد الشفتي في نهاية الدقّة و المتانة، و غاية التفصيل في أقوال الفقهاء، فيذكر وجوها و احتمالات كثيرة لفهم عباراتهم.
يحضر درسه خلق كثير من كبار العلماء و المجتهدين و الطلّاب، لكنّ درسه كان قليلا، فيدرّس في الأسبوع يومين أو ثلاثة أو أقلّ.
و في بعض الأحيان تأتيه المرافعات أثناء الدرس [٢].
أفرد له صاحب بيان المفاخر في الجزء الأوّل فصلا مفصّلا يتعلّق بدرس السيّد الشفتي
[١]. قصص العلماء: ١٥٢.
[٢]. قصص العلماء: ١٥١.