لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٨ - المقصد الثاني
و لا أخاف الشر يوم الملتقى
ففرقهم، و ضربه زيد بن ورقاء على يمينه فقطعها، فأخذ السيف بشماله و حمل و هو يرتجز و يقول:
و اللّه ان قطعتم يميني # اني احامي ابدا عن ديني
و عن امام صادق اليقين # نجل النبي الطاهر الأمين
فضربه حكيم بن الطفيل على شماله فقطعها، فقال:
يا نفس لا تخشي من الكفار # و أبشري برحمة الجبار
مع النبي السيد المختار # قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلهم يا رب حر النار
فضربه آخر بعمود من حديد فقتله، فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا، و لنعم ما قال القائل:
احق الناس ان يبكى عليه # فتى ابكى الحسين بكربلاء
أخوه و ابن والده علي # ابو الفضل المضرج بالدماء
و من واساه لا يثنيه شيء # و جاد له عطش بماء
و للمؤلف عفى اللّه عن جرائمه من قصيدة:
لا تنس للعباس حسن مقامه # بالطف عند الغارة الشعواء
واسى أخاه بها و جاد بنفسه # في سقي أطفال له و نساء
رد الألوف على الألوف معارضا # حد السيوف بجبهة غراء
و للمؤلف أيضا من قصيدة أخرى:
و اذكر أبا الفضل هل تنسى فضائله # في كربلا حين جد الأمر و التبسا