لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٢٢ - المقصد الثاني
اليوم تجزين على الاحسان # قد كان منك غابر الزمان
ما خط في اللوح لدى الديان # لا تجزعي فكل حي فاني
و الصبر أحظى لك بالأمان # يا معشر الأزد بني قحطان
ثم قاتل حتى قتل رحمة اللّه عليه، فتقدم ابنه خالد بن عمرو و هو يرتجز و يقول:
صبرا على الموت بني قحطان # كيما تكونوا في رضى الرحمن
ذي المجد و العزة و البرهان # و ذي العلى و الطول و الاحسان
يا ابتا قد صرت في الجنان # في قصر در حسن البنيان
ثم تقدم فلم يزل يقاتل حتى قتل رحمه اللّه تعالى.
و برز سعد بن حنظلة التميمي و هو يقول:
صبرا على الأسياف و الأسنة # صبرا عليها لدخول الجنه
و حور عين ناعمات هنة # لمن يريد الفوز لا بالظنه
يا نفس للراحة فاجهدنه # و في طلاب الخير فارغبنه
ثم حمل و قاتل قتالا شديدا حتى قتل رضوان اللّه عليه.
و خرج عمير بن عبد اللّه المذحجي و هو يرتجز و يقول:
قد علمت سعد و حي مذحج # اني لدى الهيجاء ليث محرج
اعلو بسيفي هامة المدجج # و اترك القرن لدى التعرج
فريسة الضبع الأذل الأعرج
و لم يزل يقاتل حتى قتله مسلم الضبابي و عبد اللّه البجلي.
و خرج عبد الرحمن بن عبد اللّه اليزني و هو يقول: غ