كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٢ - (باب العين و الشين و السين معهما)
مجع
: مَجَعَ الرجل مَجْعا، و تَمَجَّعَ تَمَجُّعا [١] إذا أكل التمر باللبن. و المُجاعَة: فضالة ما يُمْجَع. و الاسم: المَجِيع. قال: [٢]
إن في دارنا ثلاث حبالى * * * فوددنا لو قد وضعن جميعا
جارتي ثم هرتي ثم شاتي * * * فإذا ما وضعن كن ربيعا
جارتي للخبيص و الهر للفأر * * * و شاتي إذا اشتهيت مجيعا
و رجل مَجّاعَة، أي: كثير التَّمجُّع، مثل: علامة و نساببة. قال الخليل: يدخلون هذه الهاءات في نعوت الرجال للتوكيد.
(باب العين و الشين و السين معهما)
(ش س ع، يستعمل فقط)
شسع
: يقال: شَسَّعْت النعل تشسيعا، و أَشْسَعْته إِشساعا، أي: جعلت [لها] [٣] شِسْعا. و الشِّسْع: السير نفسه، و جمعه: شُسُع. قال: [٤]
أحدو بها منقطعا شِسْعَنِّي
أراد: شِسْعِي، فأدخل النون على البناء حتى استقامت قافيته. و الشاسِع: المكان البعيد. و شَسَعَ يَشْسَع شُسُوعا. قال: [٥]
لقد علمت أفناء بكر بن وائل * * * بأنا نزور الشاسِع المتزحزحا
[١] في س و ط: تمجيعا. و الصواب ما أثبتناه.
[٢] لم نقف على نسبة لها: وردت الأبيات الثلاثة في اللسان (مجع) ٨/ ٣٣٣ (أ لو)-
... (إذا اشتيدا) ...
و ورد البيت الثالث وحده في التهذيب (مجع) ١/ ٣٩٥:
... إذا اشتهينا ...
. (٣) في النسخ الثلاث: له. و صوابه من التهذيب.
[٤] لم نقف عليه معزوا، و ورد الشطر في التهذيب ١/ ٤٠٣ و في اللسان أيضا (شسع) ٨/ ١٨٠، و في التاج ٥/ ٣٩٨.
[٥] غير معزوها و لم نقف عليه في المراجع.