كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨١ - باب العين و الدال
و الدَّعْدَعة تحريكك جوالقا أو مكيالا ليكتنز [١]، قال لبيد:
المطعمن الجفنة المُدَعْدَعَه * * * و الضاربون الهام تحت الخيضعه
و الدَّعْدَعة: أن يقال للرجل إذا عثر: دَعْ دَعْ أي قم، قال رؤبة:
و إن هوى العاثر قلنا دَعْدَعا * * * له و عالينا بتنعيش [٢] لعا
و الدعْدَعة: عدو في بطء و التواء، قال:
أسعى على كل قوم كان سعيهم * * * وسط العشيرة سعيا غير دَعْدَاع
و الدَّعْدَاع: الرجل القصير. و الراعي يُدَعْدِعُ بالغنم: إذا قال لها: داع داع [٣] فإن شئت جررت و نونت، و إن شئت على توهم الوقف. و الدُّعَاعَةُ: [٤] حبة سوداء، تأكلها بنو فزارة (و تجمع الدُّعاع) [٥] و الدُّعَاعة: نملة ذات جناحين شبهت بتلك الحبة.
[١] في م: لتكثره، و التصحيح من ص و ط و مختصر العين و اللسان (دعع)
[٢] كذا في الأصول أما في م: بتنعش.
[٣] كذا في ص و ط و س و معجم المقاييس و المحكم أما في ك: دع دع.
[٤] كذا في ص و ط و اللسان (دعع) أما في م: الدعدعة:
[٥] سقط ما بين القوسين من ك. و هي في م: الدعادع.