كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٤ - باب العين و السين و الدال معهما
سدع
: رجل مِسْدَع: ماض لوجهه نحو الدليل. المِسْدَع: الهادي. قال زائدة: و شجاع يصدع بالصاد.
دسع
: الدَّسْع: خروج جرة البعير بمرة إذا دَسَعَهَا و أخرجها إلى فيه. و المُدْسِع: مضيق مولج المريء في عظم ثغرة النحر، و اسم ذلك العظم الدَّسِيع، و هو العظم الذي فيه الترقوتان مشدود [ا] [١] بعظم الكاهل. قال: [٢]
يرقى الدسيع إلى هاد له تلع * * * في جؤجؤ كمداك الطيب مجيوب
أي: متسع، و هو من الجيب. و الدَّسِيعة: مائدة الرجل إذا كانت كريمة. قال أبو ليلى: الدسيعة: كل مكرمة يفعلها الرجل. قال [٣]:
ضخم الدسيعة حمال لأثقال
و رجل ذو دسيعة، أي: ذو مكرمة. و دَسَعْتُ الجحر [٤] إذا أخذت دساما، و هو شيء على قدر الجحر فسددت بمرة، فدسمته بدسام دسما [٥].
[١] زيادة اقتضتها سلامة التأليف.
[٢] القائل: <سلامة بن جندل>. ديوانه. و البيت في التهذيب ٢/ ٧٥ و الصحاح و اللسان و التاج (دسع) و هو منسوب فيها إلى <سلامة بن جندل>. و رواية البيت في الديوان و هذه المراجع هو ما أثبتناه هنا. ص و ط: سقطت كلمة (في) من أول العجز. س: و جؤجؤ. و ليس صوابا لأن (جؤجؤ) لا بد أن يكون مكسورا لأن القافية نعت له و روي هذه القصيدة مكسور .. مداك الطيب: ما يسحق عليه الطيب.
[٣] لم نقف على القول و لا على القائل.
[٤] في النسخ الثلاث: الحجر و هو تصحيف ظاهر.
[٥] ص و ط: قد سمته يد سام دسما. في س: قد سعته تدسعه دسعا. الدسام بالكسر: ما يسد به رأس القارورة و نحوها.