كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٤ - (باب العين و الجيم و السين معهما)
و قال: [١]
عسجن بأعناق الظباء و أعين الجآذر * * * و ارتجت لهن الروادف
جعس
: الجَعْس: العذرة. جَعَسَ يَجْعَس جَعْسا. و الجُعْسُوس: اللئيم القبيح الخلقة و الخلق، و الجمع: الجعاسيس. قال العجاج: [٢]
ليس بجُعْسوس و لا بجعشم [٣]
سجع
: سَجَعَ الرجل إذا نطق بكلام له فواصل كقوافي الشعر من غير وزن كما قيل: لصها بطل، و تمرها دقل، إن كثر الجيش بها جاعوا، و إن قلوا ضاعوا [٤] يَسْجَعُ سَجْعا فهو ساجِع و سجّاع و سجّاعة. و الحمامة تَسْجَع سَجْعا إذا دعت، و هي سَجُوع ساجعة، و حمام سُجَّع سواجع. قال: [٥]
إذا سَجَعْتَ حمامة بطن وج
و قال: [٦]
و إن سجعت هاجت لك الشوق سجعها * * * و إن قرقرت هاج الهوى قرقريرها
أي: قرقرتها.
[١] لم ينسب في المخطوطة و لا في التهذيب ١/ ٣٣٨ و لكنه نسب في المحكم ١/ ١٧٧ إلى <جرير> و من اللسان كذلك (عسج) ٢/ ٣٢٤.
[٢] ديوان العجاج (بيروت): ليس بجعشوش بالشين المعجمة: إلا أنه في (جعس) حكي عن ابن السكيت في كتاب القلب و الإبدال. جعسوس بالسين المهملة. و قال: يقال هو من جعاسيس الناس قال: و لا يقال بالشين ٦/ ٣٩.
[٣] في ط و س: بجعثم و هو تصحيف.
[٤] هذا السجع في صفة سجتان التاج (سجع) ٥/ ٣٧٦.
[٥] لم نقف عليه كاملا إلا في التاج. و عجزه كما في التاج:
على بيضاتها تدعو الهديلا.
[٦] جاء في التاج (سجع) ٥/ ٣٧٦: و أنشد <أبو ليلى>، ثم أورد البيت، كما جاء في (ط).