كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٠ - (باب العين و الضاد و اللام معهما)
و الأَضْلَع: يوصف به الشديد [١] و الغليظ. و دابة مُضْلِع: لا تقوى [٢] أضلاعها على الحمل. و حمل مُضْلِع، أي: مثقل. و اضْطَلَعْتُ بهذا الحمل، أي: احتملته أضلاعي. و إني [٣] لهذا الحمل مضطلع، و لهذا الأمر [٤] مُطَّلع، الضاد مدغمة في الطاء، و ليس من المطالعة. و المُضَلَّعَة من الثياب: التي وشيها مثل الضِّلَع. قال أبو ليلى: هو المسبر. قال [٥]:
تجافى عن المأثور بيني و بينها * * * و تدني [عليها] [٦] السابري المضلّعا
و رجل أَضْلَعُ، و امرأة ضَلْعَاء، و قوم ضُلْع، إذا كانت سنه شبيهة بالضِّلَع. و الضالِع: الجائر و المائل، أخذه من الضِّلَع لأنها مائلة عوجاء. قال النابغة: [٧]
أ تأخذ عبدا لم يخنك أمانة * * * و تترك عبدا ظالما و هو ضالع
و فلان أَضْلَعُهُم، أي: أضخمهم.
[١] سقطت الواو في م.
[٢] في ص و ط: لا تقوا، و هو خطأ في الرسم.
[٣] في ط: وافي، و هو تصحيف.
[٤] بياض في الأصل (ص). و في ط: القوم، و ما أثبتناه فمن (س). و جاء في التهذيب ١/ ٤٧٨ عن الليث: يقال إني بهذا الأمر مضطلع و مطلع.
[٥] القائل: <امرؤ القيس>. ديوانه ق ٥١ ب ١٥ ص ٢٤٢.
[٦] من الديوان .. في النسخ: الثياب، و ما أثبتناه من الديوان أصوب.
[٧] ديوانه ص ٥٠.