كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٥ - باب العين و الخاء و الدال
باب العين و الخاء و الدال
(خ د ع مستعمل فقط)
خدع
: خَدَعَهُ خَدْعا و خَدِيعة، و الخدْعَةُ المرة الواحدة و الانْخِدَاع: الرضا بالخدْعِ و التَّخَادُع: التشبه بالمخدوع. و الخُدْعَة: الرجل المخدوع. و يقال: هو الخَيْدَعُ أيضا [١]. و الخُدْعَة: قبيلة من تميم، قال: [٢]
من عاذري من عشيرة ظلموا * * * يا قوم من عاذري من الخُدْعة [٣]
و المُخَدَّع: الذي خُدِعَ مرارا في الحرب و في غيرها، قال أبو ذؤيب:
فتنازعا و تواقفت خيلاهما * * * و كلاهما بطل النزاع مُخَدَّع
و غول خَيْدَع، و طريق خَيْدَع: مخالف للقصد، جائر عن وجهه لا يفطن له، و خادِع أيضا، قال الطرماح:
خادِعَة المسلك أرصادها * * * تمسي وكونا فوق أرامها
و الإِخْدَاعُ: إخفاء الشيء، و به سميت الخزانة مُخْدَعاً. و الأَخْدَعَانِ: عرقان في اللبتين لأنهما خفيا و بطنا و يجمع على أَخَادِع، قال [٤]:
و كنا إذا الجبار صعر خده * * * ضربناه حتى تستقيم الأَخَادِع
و رجل مخدوع: قطع أَخْدَعَاهُ.
[١] كذا في ص و ط أما في سائر النسخ: خدع
[٢] في الخزانة ٤/ ٥٨٩ إن القائل <الأضبط بن قريع>. و البيت في ص ٧ من كتاب المعمرين <لأبي حاتم> و قد أخطأ محقق م في الإفادة من حاشية ٤ من معجم مقاييس اللغة ٢/ ١٦١. و عجز البيت في المعمرين:
و المسى و الصبح لا فلاح معه
[٣] الخدعة كهمزة: الخادع (القاموس).
[٤] قائل البيت هو <الفرزدق>. انظر الديوان ص ٥١٩.