كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٥ - باب العين و الميم
الجماعات و الواحدة عَمْعَمَة عَمَّا معناه عن ما فأدغم و ألزق فإذا تكلمت بها مستفهما حذفت منه الألف كقول الله- عز و جل- عَمَّ يَتَسٰاءَلُونَ [١]. و العامَّة خلاف الخاصة. و العامَّة: عيدان يضم بعضها إلى بعض في البحر ثم تركب. و العامَّة: الشخص إذا بدا لك.
مع
: المَعْمَعَة: صوت الحريق، و صوت الشجعان في الحرب و أسعارها، كل ذلك مَعْمَعَة. قال: [٢]
سبوحا جموحا و إحضارها * * * كمَعْمَعَة السعف الموقد
و قال: [٣]
و مَعْمَعَت في وعكة و مَعْمَعَا
و المَعْمَعَة: شدة الحر، و كذلك المَعْمَعان و كان عمر [٤] يتتبع اليوم المَعْمَعاني فيصومه، قال [٥]:
حتى إذا مَعْمَعَان الصيف هب له * * * بأجة نش عنها الماء و الرطب
و أما مَعَ فهو حرف يضم الشيء إلى الشيء: تقول: هذا مَعَ ذاك [٦]
[١] سورة النبأ ١
[٢] البيت <لامرىء القيس>. انظر الديوان ص ١٥٨ و فيه رواية أخرى:
سبوحا جموما ....
و الجموم: الكثير الجري.
[٣] الرجز <لرؤبة>. انظر الديوان ص ٩١.
[٤] جاء في اللسان: و في حديث ابن عمر- رضي الله عنهما-: كان يتتبع اليوم المعمعاني فيصومه.
[٥] البيت <لذي الرمة> كما في اللسان (نشش) و الديوان ص ١١.
[٦] في ك: مع هذا.