كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٩ - (باب العين و الضاد و الراء معهما)
و عِضادتا الباب: ما كان عليهما يطبق الباب إذا أصفق [١]. و عِضادتا الإبزيم من [٢] الجانبين. و ما كان من نحوه فهو عِضادة. و للرحل [٣] عَضُدان و هما خشبتان لزيقتان بأسفل الواسطة. قال زائدة: العَضْد القطع. عَضَدْتُ الشجرة قطعتها. (و اليَعْضِيد: بقلة فيها مرارة، تؤكل، و هو الطرخشقوق [٤]) و العَضْد: المعونة. و أخو الرجل عَضُدُه.
(باب العين و الضاد و الراء معهما)
(ض ر ع، ر ض ع، ع ر ض، ع ض ر مستعملات ر ع ض، ض ع ر مهملان)
ضرع
: ضَرِعَ الرجل يَضْرَعُ فهو ضَرَعٌ، أي: غمر ضعيف. قال طرفة بن العبد: [٥]
................ * * * فما أنا بالواني و لا الضَّرَع الغمر
و الضَّرَع أيضا: النحيف الدقيق. يقال: جسدك ضارِع، و أنت ضارِع. و جنبك ضارِع. قال الأحوص: [٦]
كفرت الذي أسدوا إليك و وسدوا * * * من الحسن إنعاما و جنبك ضارِع
[١] في س: إذا أصفد و هو تصحيف.
[٢] في ص و ط: الجانبين. و التصحيح من س، و من التهذيب ١/ ٤٥٢، و في (م): الجانبان و هو ترخص في التغيير.
[٣] في (م): و للرجل براء مكسورة و جيم، و هو تصحيف.
[٤] هذا من (س) أما ما في (ص) و (ط) ف (طلخ كيو) و هو غير مفهوم. و في التهذيب ١/ ٤٥٣ عن ابن شميل: اليعضيد: الترخجقوق. و في المحكم ١/ ٢٤٢: اليعضد: بقلة زهرها أشد صفرة من الورس. و قيل هي من الشجر. و في اللسان (عضد: اليعضيد: بقلة، و هو الطرخشقوق و لعل ما في ص و ط تصحيف ل (طلح كبير). و الطلح شجر ترعاه الإبل، و تأكل منه أكلا كثيرا.
[٥] البيت في المحكم ١/ ٢٤٩ غير معزو. و صدر البيت فيه:
أناة و حلما و انتظارا بهم غدا
[٦] البيت في أساس البلاغة (ضرع). و في التهذيب ١/ ٤٧١ عجزه فقط غير معزو.