كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٤ - باب العين و السين و اللام معهما
ذو ساعل كسَعْلَةِ المزفور
و السِّعْلاةُ من أخبث الغيلان، و يجمع على سَعالى. و يقال للمرأة الصخابة: استسعلت، أي: صارت كالسِّعلاة، كما قالوا: استكلب، و استأسد و ثلاث سِعْلَيات، و تصغر: سُعَيْلِية، و ثلاث سعالَى صواب أيضا. قال حميد: [١]
فأضحت تعالى بالرجال كأنها * * * سَعَالى بجنبي نخلة و سلوق
لعس
: اللَّعَس: لعسة، و هو سواد يعلو الشفة للمرأة البيضاء. و جعلها رؤبة في الجسد كله إذا كان بياضا ناصعا يعلوه أدمة خفية. قال الراجز: [٢]
و بشر [٣] مع البياض ألعسا
يريد بالبشر: جلدها. و امرأة لَعْسَاء. قال ذو الرمة [٤]:
لمياء في شفتيها حوة لَعَسٌ * * * و في اللثات و في أنيابها شنب
و رجل مُتَلَعّس: شديد الأكل. و رجل لَعْوَسٌ لحوس، أي: أكول حريص. و الجمع: لَعَاوِس [٥]. قال [٦]:
و ماء هتكت الليل عنه و لم يرد * * * روايا الفراخ و الذئاب اللَّعاوِس
و يروى بالغين. و البيت لذي الرمة.
[١] <حميد بن ثور الهلالي:>. ديوانه: ق (ب) ... ب ٢٥ ص ٣٧. و الرواية فيه:
تعالى بجنبي ...
[٢] <العجاج:>. ديوانه. ق ١١ ب ١٦ ص ١٢٦
[٣] س: و بشرا، و هو وهم، لأن (بشر) مخفوض بالعطف على مخفوض، و نصبت ألعس لأنها على زنة الفعل، و الألف للإطلاق.
[٤] ديوانه. ق ١ ب ١٩ ص ٣٢.
[٥] هذا من (س). ص: سقط منها: (و الجمع لعاوس). ط: سقط منها: (و الجمع لعاوس قال) ..
[٦] ديوان ذي الرمة. ق ٣٦ ب ٣٣ ص ١١٣٢ ج ٢ و الرواية فيه: اللغاوس بالغين المعجمة. ص و ط: (و ما إن) و ليس صوابا لأنه يتحدث عن ماء فعل به كذا و كذا. و في (س): اللواعس و هو تحريف.