كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٧ - باب العين و الزاي و النون معهما
أحرس، أي: أتي عليه الدهر. و العَنْز: النسر الأنثى، و جمعه: عُنُوز، و يقال: العَنْز: العقاب. قال [١]:
إذا ما العَنْز من ملق تدلت * * * ضحيا و هي طاوية تحوم [٢]
تناولت النسوس بلهذميها * * * كما يتطوح الحبل الجذيم
قوله: بلهذميها، أي: بمنقاريها الأعلى و الأسفل. يتطوح يأخذ الحية. و العَنْز من الأرض ما فيه حزونة، و أكمة، و تل فيه حجارة. قال الضرير: العَنْز: أكمة سوداء غليظة.
نزع
: نَزَعْتُ الشيء: قلعته، أَنْزِعُهُ نَزْعاً، و انْتَزَعْتُهُ أسرع و أخف. و نَزَعَ الأمير عاملا عن عمله. قال [٣]:
نَزَعَ الأمير للأمير المبدل
و نَزَعْتُ في القوس نَزْعاً. و السياق النَّزْعُ هو في النَّزْع يَنْزِعُ نَزْعاً، أي: يسوق سوقا. و النفس إذا هويت شيئا، و نَازَعَتْكَ إليه فإنها تَنْزِعُ إليه نِزَاعاً. و نَزَعْتُ عن كذا نُزُوعاً، أي: كففت. و النَّزُوعُ: الجمل الذي يُنْزَعُ عليه الماء من البئر وحده. و بئر نَزُوعٌ إذا نُزِعَتْ دلاؤها بالأيدي.
[١] لم نهتد إلى القائل. الشطر الأول من البيت الأول في اللسان. (عنز). و البيت الأول في التاج
[٢] من التاج و في النسخ الثلاث: لحوم. (عنز).
[٣] لم نهتد إلى الراجز و لا إلى الرجز.