كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٧ - باب العين و الزاي
و المطر يُعَزِّزُ الأرض تَعْزيزا إذا لبدها. و يقال للوابل إذا ضرب الأرض السهلة فشددها حتى لا تسوخ فيها الرجل: قد عَزَّزَها و قد أَعْزَزْنا فيها: أي وقعنا فيها. و العَزَاز: أرض صلبة ليست بذات حجارة، لا يعلوها الماء، قال الراجز:
يروي العَزَازَ أي سيل فائض [١]
و قال العجاج:
من الصفا القاسي [٢] و يدعسن الغدر * * * عَزَازَه و يهتمرن [٣] ما انهمر
زع
: الزَّعْزَعَة: تحريك الشيء لتقلعه و تزيله. (زَعْزَعَه زَعْزَعَة فَتَزَعْزَعَ) [٤] و الريح تُزَعْزِع الشجر و نحوه، قال: [٥]
فو الله لو لا الله لا شيء [٦] غيره * * * لزُعْزِع من هذا السرير جوانبه
[١] في ط: يروى العز أيسيل فائض.
[٢] سقط من ط.
[٣] كذا في ط و ص و اللسان (عزز)، أما في م: و يهمرن، و في اللسان أيضا (همر): و ينهمرن. و الرجز في ديوان العجاج ص ١٧ و الرواية فيه: و يدهش الغدر.
[٤] ما بين القوسين من ك.
[٥] في التاج نسب البيت إلى <أم الحجاج بن يوسف>، و لم ينسب في اللسان.
[٦] في التاج:
فو الله لو لا الله لا رب غيره