كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٥ - باب العين و القاف و الفاء
يعطش فيبعث على شرب الماء [١]. و قال رؤبة: [٢]
صاحب عادات من الورد العَفَق * * * يرمي ذراعيه بجثجاث السوق
عِفاق: اسم رجل، قال:
إن عِفاقا أكلته باهله * * * تمششوا عظامه و كاهله
قعف
: القَعْف: شدة الوطء و اجتراف التراب بالقوائم، قال:
يَقْعَفْن باعا كفراش الغضرم * * * مظلومة، و ضاحيا لم يظلم
قال زائدة: هو القعث. و القاعِف: المطر الشديد يَقْعَف بالحجارة أي يجرفها من وجه الأرض.
قفع
: القَفْع: [٣] ضرب من الخشب يمشي الرجال تحته إلى الحصون في الحرب. و القَفْعاء: حشيشة خوارة خشناء الورق من نبات الربيع لها نور أحمر مثل الشرار، صغار ورقها [٤] مستعليات من فوق و ثمرتها مُتَقَفِّعَة من تحت، قال:
بالسي ما تنبت القَفْعاء و الحسك [٥]
و أذن قَفْعاء: كأنما أصابتها نار فتزوت من أعلاها إلى أسفلها. و رجل قَفْعاء: أي
[١] ما بين القوسين ساقط من ك.
[٢] البيت في الديوان ص ١٠٥ و روايته:
صاحب عادات من الورد العفق * * * ترمي ذراعيه .....
[٣] جاء في اللسان: القفع جنن كالمكاب من خشب يدخل تحتها الرجال إذا مشوا إلى الحصون في الحرب، قال الأزهري: هي الدبابات التي يقاتل تحتها واحدتها قفعة.
[٤] في م: و أوراقها.
[٥] البيت <لزهير> انظر الديوان ص ١٧١ و صدر البيت:
جونية كحصاة القسم مرتعها