كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧١ - باب العين و النون و القاف
الحياء و فلان مُقْنِع: أي يرضى بقوله. و تقول: قَنَعْت رأسه بالعصا أو بالسوط: أي علوته به ضربا.؟ و القِنْعَة و جمعها القِنَع و جمع القِنَع القِنْعان: و هو ما جرى بين القف و السهل من التراب الكثير، فإذا نضب عنه الماء صار فراشا يابسا، قال: [١]
و ايقن أن القِنْع صارت نطافه * * * فراشا و أن البقل ذاو و يابس
المُقْنِعة من الشاء: المرتفعة الضرع، ليس في ضرعها تصوب، قنعت بضرعها، و أقنعت فهي مُقْنِع. و اشتقاقه من إقناع الماء و نحوه كما ذكرنا
. نعق
: نَعَقَ الراعي بالغنم نَعيقا: صاح بها زجرا. و نَعَقَ الغراب يَنْعِق نُعاقا و نَعيقا. و بالغين أحسن. و النَّاعِقان: كوكبان أحدهما رجل الجوزاء اليسرى و الآخر منكبها الأيمن. و هو الذي يسمى الهقعة، و هما أضوأ كوكبين في الجوزاء
نقع
: نَقَعَ الماء في مَنْقِعَة السيل يَنْقَع نَقْعا و نُقُوعا: اجتمع فيها و طال مكثه. و تجمع المَنْقَعة [٢] على المناقِع. و هو المستَنْقِع: أي المجتمع. و استَنْقَعْتُ في الماء: أي لبثت فيه متبردا. و أَنْقَعْت الدواء في الماء إنقاعا. و النَّقُوع: شيء يُنْقَع فيه زبيب و أشياء ثم يصفى ماؤه و يشرب. و اسم ذلك نَقُوع. و نَقَعَ السم في ناب الحية: في أنيابها السم ناقِع اجتمع فيه كقوله [٣].
[١] قائل البيت <ذو الرمة>. انظر الديوان ص ٣١٣ و روايته في اللسان:
و ابصرن أن القنع صارت نطافه.
[٢] كذا في الأصول أما في م: منقعة.
[٣] البيت <للنابغة> و تمام البيت
و بت كأني ساورتني ضئيلة * * * من الرقش في أنيابها السم ناقع
انظر الديوان.