كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٨ - باب العين و الصاد و الراء معهما
و المَعَرَّص من اللحم ما ينضج على أي لون كان في قدر أو غيره. يقال [١] المعرَّص الذي تعرصه على الجمر فيختلط بالرماد فلا يجود نضجه. و المملول [٢]: المغيب في الجمر، المفأد [٣]: المشوي فوق الجمر، و المحنود: المشوي بالحجارة المحماة [٤] خاصة. و عَرْصَةُ الدار: وسطها، و الجميع العَرَصات و العِراص.
صعر
: الصَّعَر: ميل في العنق، و انقلاب في الوجه إلى أحد الشقين. و التَّصْعِير إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاونا من كبر و عظمة، كأنه معرض، قال الله عز و جل: وَ لٰا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّٰاسِ [٥] و ربما كان الإنسان و الظليم أَصْعَر خلقة.
و في الحديث: يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أَصْعَرُ أو أبتر [٦]
يعني رذالة الناس الذين لا دين لهم. قال سليمان [٧]:
قد باشر الخد منه الأصعر العفر
و الصُّعْرُورة: دحروجة الجعل، يصعْرِرُها بالأيدي، قال زائدة: الصُّعْرور أيضا جنس من الصمغ يخرج من الطلح. و قال زائدة: أقول: دحروجة و صُعْرورة و حدروجة، و كتلة و دهدهة كله واحد. قال [٨]:
يبعرن مثل الفلفل المصعرر [٩]
[١] من س. في ص و ط: قال.
[٢] في ط: العملول. و في س: المغلول و كلاهما تصحيف.
[٣] في م: المضأد بالضاد و هو تصحيف.
[٤] في ط: المحاة.
[٥] سورة لقمان ١٨.
[٦] الحديث في التهذيب ٢/ ٢٧ و في اللسان (صعر).
[٧] لعله <سليمان بن يزيد العدوي>، و لكننا لم نقف على الشطر فيما بين أيدينا من مراجع.
[٨] لم نهتد إلى القائل. و الرجز في الجمهرة ٢/ ٣٥٣ و في التهذيب ٢/ ٢٧ و في اللسان و التاج (صعر) بلا عزو. و روايته في الصحاح (صعر):
سود كحب الفلفل المصعرر
. (٩) الرواية في جميع النسخ: المصعور و هو تصحيف.