عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٧ - وحده
قال: لا، و لكنّه صاحبكم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) نزل فيه:
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [١] إلى آخر الآية، و نزل فيه:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إلى آخر الآية.
فأخذ رسول اللّه بيد عليّ بن أبي طالب يوم غدير خمّ، و قال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه». [٢]
١٨٠- و منه: الحسين بن سعيد- معنعنا-، عن [أبي] [٣] جعفر (عليه السلام) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قال: بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام). [٤]
١٨١- و منه: جعفر بن أحمد بن يوسف- معنعنا- عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إلى آخر الآية؛ فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين أتته عزمة [من اللّه] في يوم شديد الحرّ، فنودي في الناس فاجتمعوا، و أمر بشجرات فقمّ ما تحتهنّ من الشوك، ثمّ قال:
يا أيّها الناس! من وليّكم و أولى بكم من أنفسكم؟
قالوا: اللّه و رسوله. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله»- ثلاث مرّات-. [٥]
١٨٢- و منه: عليّ بن محمّد بن مخلّد الجعفيّ، عن [ابن] طاوس، عن أبيه، قال: سمعت محمّد بن عليّ (عليهما السلام) يقول:
نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعرفات يوم الجمعة، فقال: يا محمّد! إنّ اللّه يقرئك السلام و يقول: قل لامّتك: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي بولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فذكر كلاما فيه طول.
[١] المائدة: ٥٥.
[٢] ٣٦، عنه البحار: ٣٧/ ١٧١ ح ٥٠.
[٣] من ب.
[٤] ٣٧، عنه البحار: ٣٧/ ١٧١ ح ٥١. و قد أورد المؤلف هذا الحديث مرّة ثانية ح ٢١٥ ضمن أحاديث الإمام الصادق (عليه السلام). فلاحظ.
[٥] ٤٠، عنه البحار ٣٧/ ١٧١ ح ٥٢، و إثبات الهداة: ٣/ ٦٠٣ ح ٧٤٦ (قطعة).