عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٨ - الأخبار الصحابة و التابعون
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ* لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ* مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ.
فالسائل عمرو و أصحابه. [١]
٢٣- المناقب لابن الجوزي: قال في حديث: قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت مولاه فعليّ مولاه»:
أخرجه أحمد بن حنبل في «المسند و الفضائل»، و أخرجه الترمذيّ أيضا:
٢٤- فأمّا طريق أحمد، فروى عن زاذان [٢]، قال: سمعت عليّا ينشد الناس في الرحبة و يقول: انشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه». فقام ثلاثة عشر رجلا من الصحابة فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول ذلك. [٣]
٢٥- و أمّا طريق الترمذيّ فكذلك، و زاد فيه:
«اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و أدر الحقّ معه كيفما دار و حيث دار».
قال الترمذيّ: هذا حديث حسن. [٤]
٢٦- و أمّا طريق الفضائل، فقال أحمد: عن ابن بريدة، عن أبيه [٥]، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ وليّه» و في هذه الرواية:
فقام بالرحبة ثلاثون رجلا- أو خلق كثير- فشهدوا له بذلك. [٦]
[١] ١٩٠، عنه البحار: ١٥/ ٦ ح ٦، و ج ٣٧/ ١٧٤ ح ٦١. يأتي نحوه ح ٤٥ و ١٨٤.
[٢] راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
٣ و ٤ ٢٨، عنه البحار: ٣٧/ ١٤٨. و رواه أحمد في فضائله: ٧٧ ح ١١٥، و مجمع الزوائد: ٩/ ١٠٧، و البداية و النهاية: ٥/ ٢١٢، و ج ٧/ ٣٤٨. تاريخ الخلفاء: ١٧٩. و أخرجه في الطرائف: ١٥١ ح ٢٣١، و صفوة الصفوة: ١/ ١٢١، و ينابيع المودّة: ٣٣، و أرجح المطالب: ٥٧٤ و ٦٨١ (مثله)، عنها الإحقاق: ٦/ ٣١٤ و ٣١٥. و روى أحمد في مسنده: ١/ ٨٤ (نحوه).
يأتي مثله ح ٣٦٢.
٥ راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
٦ ٢٨. و يأتي مثله ح ٣٦٣.