عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٠ - الأخبار الصحابة و التابعون
٢٩- المناقب لابن الجوزيّ: قال: قال أحمد أيضا: حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد ابن سلمة، حدّثنا عليّ [١] بن زيد، عن عديّ بن ثابت، عن براء بن عازب [٢]، قال:
كنّا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [٣] فنزلنا بغدير خمّ، فنودي فينا:
الصلاة جامعة، و كسح لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين شجرتين، فصلّى بنا الظهر، و أخذ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قال:
«اللّهمّ من كنت مولاه فهذا مولاه، اللّهمّ انصر من نصره، و اخذل من خذله».
فقال عمر بن الخطّاب:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
(ثمّ قال ابن الجوزي: اتّفق علماء السير على قصّة الغدير) [٤]. [٥]
٣٠- كشف الغمّة: أبو بكر بن مردويه، قوله تعالى:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إنّها نزلت في بيان [٦] الولاية.
٣١- عن زيد بن عليّ، قال:
لمّا جاء جبرئيل بأمر الولاية ضاق النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك ذرعا و قال:
قومي حديثو عهد بجاهليّة، فنزلت.
[١] في ع، ب: «عدي» و هو تصحيف.
[٢] راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
[٣] و زاد في ع، ب و بعض الموارد: في سفر.
و تجدر الإشارة إلى أنّ أحمد روى في فضائل الصحابة: ٢/ ٦١٠ ح ١٠٤٢، و في الفضائل:
١١١ ح ١٦٤ بإسناده الى عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال:
أقبلنا مع النبيّ، (صلّى اللّه عليه و آله) في حجة الوداع حتى كنا بغدير خمّ ... (مثله).
[٤] كذا، و يأتي في ح ٤١٨ عن ابن الجوزي ما لفظه: اتّفق علماء السير على أن قصّة الغدير كانت بعد رجوع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من حجّة الوداع ... الحديث.
[٥] ٢٩، عنه البحار: ٣٧/ ١٤٩، و كشف المهمّ.
«أقول: رواه السيّد في الطرائف: ٣٦، و ابن بطريق في العمدة: ٩٢ ح ١١٣ عن أحمد بن حنبل و الثعلبي باسنادهما، عن البراء» منه ره. يأتي نحوه ح ١١٨ و ٢٧٠.
[٦] «شأن» خ ل.