عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٢ - (٤) مناشدة عليّ
انشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و شهده يوم غدير خمّ، إلّا قام، و لا يقوم إلّا من قد رآه.
فقام اثنا عشر رجلا، فقالوا: قد رأيناه و سمعناه حيث أخذ بيده يقول:
«اللّهمّ وال من والاه، و عاد و من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله». [١]
(٣٥١) مشكل الآثار: عن عبد الرحمن، قال: سمعت عليّا (عليه السلام) يقول:
اشهد اللّه كلّ إمرئ سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ إلّا قام.
فقام اثنا عشر بدريّا، فقالوا: أخذ رسول اللّه بيد عليّ فرفعها، فقال:
يا أيّها الناس! أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال: «اللّهمّ من كنت مولاه فهذا مولاه»، الحديث. [٢]
(٣٥٢) أرجح المطالب: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: خطب عليّ، فقال: انشد اللّه امرأ- نشدة الإسلام- سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ و هو آخذ بيدي [٣]، يقول: أ لست أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه.
فقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله» إلّا قام فشهد. فقام بضعة عشر رجلا، فشهدوا و كتم قوم، ما خرجوا من الدنيا حتّى عموا و برصوا.
أخرجه الدار قطني، و ابن كثير في «تاريخه». [٤]
(٣٥٣) أمالي الطوسي: [بالإسناد] عن الحسن، عن عبيد اللّه بن موسى، عن هانئ بن أيّوب، عن طلحة بن مصرف، عن عمير بن سعيد أنّه سمع عليّا (عليه السلام) في الرحبة ينشد الناس من سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
[١] ١/ ٦٩ ح ٣٦، البداية و النهاية: ٥/ ٢١١، مجمع الزوائد: ٩/ ١٠٥، مسند أحمد: ١/ ١١٩، عن بعضها الإحقاق: ٦/ ٣١٠. و رواه في كشف المهمّ.
[٢] ٢/ ٣٠٨، عنه الغدير: ١/ ١٧٨.
[٣] استظهرناها، و في م «آخذا بيد عليّ».
[٤] ٥٨٠، عنه الإحقاق: ٦/ ٣١١. و رواه في كنز العمّال: ٦/ ٣٩٧ عنه فضائل الخمسة: ١/ ٣٧٢.