عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٨ - وحده
هذه الأربعة إلّا بها. [١]
٢٠٢- و منه: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
تمام النعمة دخول الجنّة. [٢]
٢٠٣- و منه: عن صفوان الجمّال، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
لمّا نزلت هذه الآية بالولاية، أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالدوحات- دوحات غدير خمّ- فقممن، ثمّ نودي: الصلاة جامعة، ثمّ قال:
أيّها الناس! أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى.
قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، ربّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
ثمّ أمر الناس ببيعته، و بايعه الناس، لا يجيء أحد إلّا بايعه لا يتكلّم، حتى جاء أبو بكر، فقال: يا أبا بكر! بايع عليّا بالولاية. فقال: من اللّه أو من رسوله؟
فقال: من اللّه و من رسوله.
ثمّ جاء عمر، فقال: بايع عليّا بالولاية. فقال: من اللّه أو من رسوله؟
فقال: من اللّه و من رسوله؛ ثمّ ثنّى عطفيه، فالتفت [٣] فقال لأبي بكر: لشدّ ما يرفع بضبعي ابن عمّه؟
ثمّ خرج هاربا من العسكر، فما لبث أن أتى [٤] النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال:
يا رسول اللّه! إنّي خرجت من العسكر لحاجة، فرأيت رجلا عليه ثياب [بيض] لم أر أحسن منه، و الرجل من أحسن الناس وجها و أطيبهم ريحا، فقال:
لقد عقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ عقدا لا يحلّه إلّا كافر.
فقال: يا عمر! أ تدري من ذاك؟ قال: لا. قال: ذاك جبرئيل، فاحذر أن تكون أوّل من تحلّه فتكفر. ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
[١] ١/ ٢٩٣ ح ٢١، عنه البحار: ٣٧/ ١٣٨ ح ٢٨، و البرهان: ١/ ٤٤٤ ح ١٥. يأتي في باب قبول الأعمال بالولاية من عوالم العلوم الخاص بحياة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه).
[٢] ١/ ٢٩٣ ح ٢٣، عنه البحار: ٣٧/ ١٣٨ ذ ح ٢٩، و البرهان: ١/ ٤٤٤ ح ١٧.
[٣] في م: فالتقيا.
[٤] في م: رجع إلى.