عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٨ - أمير المؤمنين
١٥٨- العمدة: [بإسناده] عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل [عن أبيه] عن حجّاج بن شاعر، عن شبابة [١]، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم [٢]، و رجل من جلساء عليّ (عليه السلام) [عن عليّ]: إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». [٣]
١٥٩- مناقب ابن شهرآشوب: «مصباح المتهجّد» في خطبة الغدير:
إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: إنّ هذا يوم عظيم الشأن، فيه وقع الفرج، و رفع الدرج، و صحّت الحجج، و هو يوم الإيضاح و الإفصاح عن المقام الصراح [٤]، و يوم كمال الدين، و يوم العهد المعهود، و يوم الشاهد و المشهود، و يوم تبيان العقود عن النفاق و الجحود، و يوم البيان عن حقائق الإيمان، و يوم دحر [٥] الشيطان، و يوم البرهان.
هذا يوم الفصل الذي كنتم توعدون.
هذا يوم الملأ الأعلى الذي أنتم عنه معرضون.
هذا يوم الإرشاد و يوم المحنة للعباد، و يوم الدليل على الذوّاد.
هذا يوم إبداء أحقاد [٦] الصدور و مضمرات الامور.
هذا يوم النصوص على أهل الخصوص.
هذا يوم شيث، هذا يوم إدريس، هذا يوم يوشع، هذا يوم شمعون. [٧]
[١] في ع، ب: سبابه، و في م شيابة، و كلاهما تصحيف. (راجع معجم الرجال: ٩/ ١١).
[٢] في ع، ب: ابن مريم.
[٣] ٩٣ ح ١١٦، و أضاف في آخره: قال: فزاد الناس بعد: وال من والاه، و عاد من عاداه، عنه البحار:
٣٧/ ١٩٠ ح ٧٤، و كشف المهمّ. و قد أخرج الحديث في البداية و النهاية: ٥/ ٢١١، و ج ٧/ ٣٤٨، و مجمع الزوائد: ٩/ ١٠٧، و مسند أحمد: ١/ ١٥٢، و أرجح المطالب: ٥٧٢، و المطالب العالية:
٤٥٦، و تاريخ دمشق: ٢/ ٢٧ ح ٥٢٥، عنها الإحقاق: ٦/ ٢٨٠، و ج ١٦/ ٥٦٨.
[٤] الصراح: الخالص من كلّ شيء.
[٥] الدحر: الطرد.
[٦] في م: إخفاء.
[٧] ٣/ ٤٣، عنه البحار: ٣٧/ ١٦٤. و أورده في مصباح المتهجّد: ٢٧، و كشف المهمّ. يأتي ح ٢٩٠.