عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٥ - الأخبار الصحابة و التابعون
و رواه النطنزيّ في «الخصائص». [١]
١٤٨- و قال يهوديّ لعمر: لو كان هذا اليوم فينا لاتّخذناه عيدا.
فقال ابن عبّاس: و أيّ يوم أكمل من هذا العيد! ١٤٩- ابن عبّاس: إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) توفّي بعد هذه الآية بواحد و ثمانين يوما [٢]. [٣]
١٥٠- المناقب لابن شهرآشوب: السديّ: لم ينزل اللّه بعد هذه الآية حلالا و لا حراما، و حجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في «ذي الحجّة» و [في] محرّم قبض.
١٥١- و روي أنّه لما نزل: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ [٤] أمره اللّه تعالى أن ينادي بولاية عليّ (عليه السلام)، فضاق النبيّ بذلك ذرعا لمعرفته بفساد قلوبهم، فأنزل:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ثمّ أنزل: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ* [٥].
ثمّ أنزل الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ و في هذه الآية خمس بشارات: إكمال الدين، و إتمام النعمة، و رضا الرحمن، و إهانة الشيطان، و يأس الجاحدين.
قوله تعالى: الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ [٦] [عيد المؤمنين].
١٥٢- و في الخبر- الغدير، عيد اللّه الأكبر.
١٥٣- ابن عبّاس: اجتمع في ذلك اليوم خمسة أعياد: الجمعة، و الغدير، و عيد اليهود، و النصارى، و المجوس، و لم يجتمع هذا فيما سمع قبله.
و في رواية الخدريّ أنّه كان يوم الخميس. [٧]
[١] المناقب: ٢/ ٢٢٤ و ٢٢٦، عنه البحار: ٣٧/ ١٥٥ صدر ح ٣٩.
[٢] «أقول: هذا على ما رواه العامّة من كون وفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل يكون نزول الآية بعد يوم الغدير بقليل» منه ره.
[٣] ٢/ ٢٢٦، عنه البحار: ٣٧/ ١٥٦ ذ ح ٣٩.
٤ و ٥ و ٦ المائدة: ٥٥ و ٧ و ٣.
٧ ٢/ ٢٢٧، عنه البحار: ٣٧/ ١٥٦ ح ٤٠.