ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٣٣٥ - مستدرك الدّيوان
(١٢)
و من شعره:
١-
خذوا حظّكم من سلمنا إنّ يومنا # إذا ضرستنا الحرب نار تسعّر
٢-
و إنّا و إيّاكم على كلّ حالة # لمثلان؛ أو أنتم إلى الصلح أفقر [١]
(١٣)
و قال يرثي خاله هشام بن المغيرة:
١-
فقدنا عميد الحيّ فالركن خاشع # لفقد [٢] أبي عثمان و البيت و الحجر
٢-
و كان هشام بن المغيرة عصمة # إذا عرك الناس المخاوف و الفقر
٣-
بأبياته كانت أرامل قومه # تلوذ و أيتام العشيرة و السّفر
٤-
فودّت قريش لوفدته بشطرها # و قلّ لعمري لو فدوه به [٣] الشّطر
٥-
نقول لعمرو: أنت منه، و انّنا # لنرجوك في جلّ الملمّات يا عمرو [٤]
«عمرو هذا: هو أبو جهل بن هشام. و أبو عثمان: هو هشام» .
[١] الوحشيات: ١٢١ و الزهرة: ٢/٢١٧ و الحماسة الشجرية: ١/٦٠-٦١ و الحجة: ٥٠. و رواية الأخيرين في الأول: (ان حربنا) و في الثاني: (بل أنتم) .
[٢] في المصدر المنقول منه: بالركن خاشع كفقد، و هو مصحّف.
[٣] في المصدر: له، و السياق يقتضي ما أثبتنا.
[٤] شرح نهج البلاغة: ١٨/٢٩٢. و يراجع في ترجمة هشام المرثيّ: نسب قريش: ٣٠١ و جمهرة النسب:
٨٥.