ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٣٣٢ - مستدرك الدّيوان
(٦)
و ممّا روي له من الشّعر [١] :
١-
لقد أكرم اللّه النبيّ محمدا # فأكرم خلق اللّه في الناس أحمد [٢]
٢-
و شقّ له من اسمه [٣] ليجلّه # فذو العرش محمود و هذا محمد [٤]
(٧)
يضاف البيت الآتي إلى القصيدة ذات الرقم (٣٩) :
١-
و تصعد بين الأخشبين كتيبة # لها حدج سهم و قوس و مرهد [٥]
[١] لعله من القصيدة (٣٩) من قصائد الديوان، إذ هي على هذا الرويّ و القافية.
[٢] الحجة: ٧٥ و شرح نهج البلاغة: ١٤/٧٨ و بحار الأنوار: ٣٥/١٢٨ و ١٦٥.
[٣] قال المعافى بن زكريا: «قوله: (من اسمه) يروى على وجهين: أحدهما (من اسمه) على همزة مقطوعة لإقامة الوزن، و قد جاء مثله في الشّعر... و الوجه الثاني في رواية البيت... : على الوصل و ترك القطع إقرارا له على أصله... فإذا روي هكذا فهو على الزحاف، و زحافه حذف خامس جزئه الثاني مفاعي لن فيصير مفاعلن، و يسمّى هذا الزحاف القبض. و قد يقع الزحاف... بإسقاط سابعه و هو نون مفاعي لن، و يسمّى الكفّ. و القبض في هذا أحسن الزحافين عند الخليل، و الكفّ أحسنهما عند الأخفش» الجليس الصالح: ٢/٢٠٤-٢٠٥.
[٤] دلائل النبوة: ١/١٦١ و الجليس الصالح و الحجة و شرح نهج البلاغة و البداية و النهاية: ٢/٢٦٦ (و قال: و يروى لحسّان) و الإصابة: ٤/١١٥ (و ذكر أنه من جملة قصيدة، و روى عن ابن عيينة عن علي بن زيد قوله: ما سمعت أحسن من هذا البيت) و بحار الأنوار: ١٦/١٢٠ (و قال: قيل إنه لحسّان من قصيدة) .
[٥] سيرة ابن هشام: ٢/١٨ و البداية و النهاية: ٣/٩٧. و قال السهيلي في الروض الأنف: ٢/١٢٩: «و في بعض النسخ: مزهد-بفتح الميم؛ و الزاي» .