ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢٠٩ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
(٢٦)
و قال الجاحظ [١] :
كان أبو طالب أعرج، و عيّره بعض نسائه بالعرج فقال:
١-
قالت: عرجت، فقد عرجت فما الذي # أنكرت من جلدي و حسن فعالي
٢-
و أنا ابن بجدتها و في صيّابها [٢] # و سليل كلّ مسوّد مفضال
٣-
(٣٠/ب) أدع الرّقاحة لا أريد نماءها [٣] # كيما أفيد رغائب الأنفال
٤-
و أكفّ سهمي عن وجوه جمّة # حتى يصيب [٤] مقاتل البخّال
الرّقاحة [٥] : التّجارة و التثمير، هذا قول الجاحظ. و الرّقاحة-عند أهل العربية-:
الإصلاح، و أنشدوا للحارث:
يترك ما رقّح من عيشه # يعيث فيه همج هامج [٦]
[١] في كتابه «البرصان و العرجان» : ٢٦-٢٧. و قد توفي الجاحظ سنة ٢٥٥ هـ.
[٢] في الأصل: و أنا ابن نجدتها و في صياتها، و التصويب من كتاب الجاحظ. و الصيّاب: الخيار.
[٣] في الأصل: ادع الوقاحة لا أريد نماتها، و التصويب من كتاب الجاحظ.
[٤] في الأصل: حتى تصيب، و التصويب من الكتاب المذكور.
[٥] في الأصل: الوقاحة، و هو من أوهام النّسخ.
[٦] البيت للحارث بن حلّزة اليشكري، و هو في ديوانه: ٢١، و في الأصل: يعبث، و قد أثبتنا رواية الديوان.