ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٥٢ - (١/أ)
قال: و حدّثني محمد بن الحسن البلعي [١٤] ، عن نوفل بن عمارة: ان اسم ابي طالب عبد مناف.
و أخبرني أبو بشر قال: حدثني محمد بن علي بن سيّار، عن الخضر بن أبان [١٥] ، عن الهيثم بن عديّ [١٦] ، عن مجالد [١٧] ، عن الشّعبي [١٨] قال:
لما حضرت عبد المطلب الوفاة اجتمع إليه بنوه فقالوا [١٩] : يا أبانا أوصنا، فقال:
كلّكم مستوصى، و وصيّيّ [٢٠] منكم الزّبير و عبد مناف، و قد جعلت السّقاية و الحوض إلى العبّاس فلا ينازعنّه منكم أحد، و أعينوا الزبير على مكارم الأخلاق و القيام بما كنت أقوم به (٥/ب) من أمر حرم اللّه. و خصصت عبد مناف بالسيد المبرّإ من العيوب محمد ابني، فإنه زين الأرض و جمالها. و قد جعلت إليك يا عبد مناف ما جعله إليّ الأحبار؛ و تأدّت إليّ به الأخبار؛ من حفظ محمد عليه الصلاة و السلام، فإن له شأنا عظيما، فانصره و وازره حتى تبلغ ما تؤمّل فيه [٢١] .
[١٤] كذا في الأصل و بضم الباء، و لعله نسبة إلى بني بلع و هم بطين من قضاعة كما في تركيب (بلع) من القاموس المحيط. و قد ورد ذكر هذا الراوي في مجالس العلماء: ٢٤٧ و شرح ما يقع فيه التصحيف:
١٣٧.
[١٥] الهاشمي: المترجم في لسان الميزان: ٢/٣٩٩.
[١٦] المتوفى سنة ٢٠٧ هـ. لسان الميزان: ٦/٢١٠.
[١٧] ابن سعيد، المتوفى سنة ١٤٤ هـ. تهذيب التهذيب: ١٠/٤٠.
[١٨] عامر بن شراحيل، المتوفى سنة ١٠٣ هـ أو بعد ذلك، تهذيب التهذيب: ٥/٦٨.
[١٩] في الأصل: فقال، و السياق يقتضي ما أثبتنا.
[٢٠] في الأصل: و وصيتي، و الصواب ما أثبتنا.
[٢١] كذا في الأصل، و لعله: حتى يبلغ ما يؤمل فيه.