ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٧٥ - (١/ب)
٣٦-
و إنّا لعمر اللّه إن جدّ ما أرى # لتلتبسن أسيافنا بالأماثل [٤٥]
الأماثل: أفاضل القوم.
٣٧-
بكفّ فتى مثل الشّهاب سميدع # أخي ثقة حامي الحقيقة باسل [٤٦]
هي البسالة و البسولة. و قالت امرأة من العرب في رجل: هو ميساق الوسيقة نسّال الوديقة حامي الحقيقة. ميساق: أي يجمعها لحذقه و رفقه، (و) [٤٧] نسل من الشيء:
خرج منه، (و) [٤٧] ودقت الشمس: أي دنت من الأرض.
٣٨-
شهورا و أياما و حولا مجرّما # علينا و ثاني حجّة بعد قابل [٤٨]
٣٩-
و ما ترك قوم-لا أبا لك-سيّدا # يحوط الذّمار غير ذرب مواكل [٤٩]
ذرب: يريد ذرب اللسان بالشرّ. مؤاكل: يستأكل [٥٠] (٤/ب) .
٤٠-
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه # ربيع اليتامى عصمة للأرامل [٥١]
صلّى اللّه عليه و على آله، و يروى: ثمال اليتامى [٥٢] .
٤١-
يلوذ به الهلاّك من آل هاشم # فهم عنده في نعمة و فواضل [٥٣]
٤٢-
لعمري لقد أجرى أسيد و رهطه # إلى بغضنا و جزا بأكلة اكل [٥٤]
[٤٥] ورد البيت في السيرة و الخزانة.
[٤٦] ورد البيت في السيرة و الخزانة. و الرواية فيهما: (بكفّي فتى) . و السميدع: السيد الموطأ الأكناف.
و باسل: شجيع شديد. و يبدو من الشرح الذي يلي البيت أنه قد يروى: (ناسل) بالنون و معناه المسرع.
[٤٧] زيادة من س يقتضيها السياق في الموضعين.
[٤٨] ورد البيت في السيرة، و فيها: «و تأتي حجة» . و المجرّم: التامّ.
[٤٩] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و «ما» كما ذكر البغدادي: استفهامية تعجبية.
[٥٠] وردت كلمة (مؤاكل) في الأصل بالواو بلا همز، و هي لغة قريش، و قد همزناها لتلتئم مع هذا التفسير، و رواها ابن برّي مهموزة-كما في اللسان-و قال: «أي يستأكل أموال الناس» ، و هي بالواو عند السهيلي و البغدادي و جعلها الثاني من الاتكال، و قال السهيلي: «و المواكل: الذي لا جدّ عنده فهو يكل أموره إلى غيره» .
[٥١] ورد البيت في السيرة و الخزانة.
[٥٢] و على ذلك رواية المصدرين السابقين، و قال السهيلي: «ثمال اليتامي: أي يثملهم و يقوم بهم» .
[٥٣] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و الرواية فيهما: «في رحمة و فواضل» .
[٥٤] ورد البيت في السيرة برواية: «أسيد و بكره*إلى بغضنا و جزّأنا لآكل» .