ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٤٩ - و ذكروا له من المؤلفات
١٤-هارون بن موسى؛ أبو محمد؛ التلعكبري؛ المتوفى سنة ٣٨٥ ه [٢٧] .
و أصبح علي بن حمزة-بفضل هؤلاء الشيوخ الأجلاء؛ و بما بذل من جهد و همة في المتابعة و الاتقان و التحقيق-علما بارزا من أعلام اللغة و الأدب؛ و استاذا معروفا له طلاّبه و رواة علمه في عدد من الحواضر التي أقام فيها كالبصرة و بغداد و مصر و أفريقية و صقلية، و لكننا لم نعرف منهم إلاّ:
١-أبا الفتح؛ عثمان بن جنّي؛ المتوفى سنة ٣٩٢ ه [٢٨] .
٢-أبا الفتوح؛ ثابت بن محمد؛ الأندلسي؛ النحوي؛ المتوفى سنة ٤٣١ ه [٢٩] .
و كما كان منتظرا من علي بن حمزة-و قد بلغ هذه المرتبة العليا من المعرفة-أن يودع آراءه و تحقيقاته و رواياته و تعليقاته؛ في مصنفات تتداولها الأجيال و ينتفع بها المعنيّون و الدارسون على مرّ العصور. فقد قام بهذه المهمة العلمية أفضل قيام، و ألّف عددا من الكتب القيمة المشحونة بالفوائد و المفعمة بالنفع و العطاء، و كان منها:
١-التنبيهات على أغاليط الرواة في كتب اللغة المصنفات-و هو أهم مؤلفاته و أشهرها : نبّه فيه على ما ورد من أوهام و أغاليط في عدد من كتب اللغة المعروفة الكثيرة الشيوع و التداول، و قد عرفنا منها:
أ-التنبيهات على أبي العباس المبرّد في «الكامل» .
ب-التنبيهات على أغلاط كتاب «اختيار فصيح الكلام» لثعلب.
ج-التنبيهات على ما في كتاب «الغريب المصنّف» لأبي عبيد.
د-التنبيهات على أغلاط أبي يوسف في كتاب «إصلاح المنطق» .
[٢٧] روى عنه في ديوان أبي طالب.
[٢٨] معجم الأدباء: ١٣/٢١٠. و وردت احدى روايات ابن جني عن علي بن حمزة في خزانة الأدب:
١/٣٨٦.
[٢٩] فهرسة ابن خير: ٤٠٤، و قد روى ثابت هذا عن ابن حمزة شرحه لديوان المتنبي.