ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٣٤٤ - مستدرك الدّيوان
(٣٢)
و قال أبو طالب بن عبد المطلب:
نحن بنينا طائفا حصينا [١]
(٣٣)
و قال «و قد غضب لعثمان بن مظعون الجمحي حين عذّبته قريش و نالت منه» :
١-
أ من تذكّر دهر غير مأمون # أصحبت مكتئبا تبكي كمحزون
٢-
أم من تذكّر أقوام ذوي سفه # يغشون بالظلم من يدعو إلى الدين
٣-
أ لا ترون-أذلّ اللّه جمعكم- # أنّا غضبنا لعثمان بن مظعون
٤-
و نمنع الضيم من يرجو مضامتنا # بكلّ مطّرد في الكفّ مسنون
٥-
و مرهفات كأنّ الملح خالطها # يشفى بها الداء من هام المجانين
٦-
حتّى تقرّ رجال لا حلوم لها # بعد الصعوبة بالإسماح و اللّين
٧-
أو تؤمنوا بكتاب منزل عجب # على نبيّ كموسى أو كذي النّون [٢]
[١] معجم البلدان: ٦/١١، و قال ياقوت في شرح هذا المشطور: «يعني الطائف التي بالغور من القرى» .
[٢] وردت هذه الأبيات السبعة في شرح نهج البلاغة: ١٤/٧٣-٧٤ (و منه النص) ، كما وردت في الحجة: ٥٠-٥١ و فيه في الثالث: (أ لا يرون أقلّ اللّه خيرهم) و في الرابع: (من يرجو مضيمتنا) و في السادس: (لا حلوم لهم) و في السابع: (أو يؤمنوا) . و ورد البيتان الرابع و السابع في شرح نهج البلاغة أيضا: ١٣/٧٤، و الأبيات كلها في بحار الأنوار: ٣٥/١٦١، و هي أيضا-باستثناء الخامس-في الدرجات الرفيعة: ٥٣.