ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢٦٦ - (٤٧) «قصّة عمارة بن الوليد و كيف أخذه اللّه بإدلال (٤٤/ب) قريش به»
و هو أحد من حرّم الخمر بالجاهلية. قال الأصمعي: و كانوا جماعة منهم: قيس بن عاصم، و الزّبرقان [٩] بن بدر، و أبو طالب بن عبد المطلب [١٠] ، و أبو أحيحة سعيد [١١] بن العاص، و أنس بن رافع، و أكثم بن صيفي.
و قال ابن الأعرابي: كانت حكّام تميم في الجاهلية: أكثم بن صيفيّ، و حاجب بن زرارة، و الأقرع بن حابس، و ربيعة بن مخاشن [١٢] ، و ضمرة بن ضمرة، لكنّ ضمرة أخذ رشوة فغدر.
و حكّام (٥٣/أ) قيس: عامر بن الظّرب [١٣] ، و غيلان بن سلمة الثّقفيّ، و كانت له ثلاثة أيام: يوم للحكم، و يوم لإنشاد شعره، و يوم ينظر فيه إلى جماله، و جاء الإسلام و عنده عشر نسوة [١٤] فخيّره النبيّ فاختار أربعا، فصارت سنّة.
و حكّام قريش: عبد المطّلب، و أبو طالب، و العاص [١٥] بن وائل.
[٩] في الأصل: الزرقان، و هو من أوهام النّسخ.
[١٠] ورد ذلك في السيرة الحلبية: ١/١٣٤ و السيرة الدحلانية: ١/٧٩، قالا: «و كان أبو طالب ممن حرّم الخمر على نفسه في الجاهلية، كأبيه عبد المطلب» .
[١١] في الأصل: سعد، و هو من أوهام النّسخ أيضا.
[١٢] في الأصل: محاشن، و التصويب من المحبّر: ١٣٤.
[١٣] في الأصل: الطرف، و هو تصحيف.
[١٤] في الأصل: عشرة نسوه، و الصواب ما أثبتنا.
[١٥] في الأصل: و العباس، و التصويب من المنمّق: ٤٦٠.