ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢١٨ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
(٣١)
و قال أبو طالب و هم في الشّعب:
١-
أرقت و قد تصوّبت النجوم [١] # و بتّ و ما تسالمك الهموم
٢-
لظلم عشيرة قطعوا و عقّوا # و غبّ عقوقهم [٢] لهم و خيم
٣-
بما انتهكوا المحارم من أخيهم # و كلّ فعالهم دنس دميم [٣]
٤-
بنو تيم تؤازرها هصيص [٤] # و مخزوم لها منه قسيم
٥-
أ لا ينهى غواة بني هصيص [٥] # بنو تيم و كلّهم عديم
٦-
و مخزوم أخفّ الناس حلما # إذا طاشت من الزّهو الحلوم
٧-
أطاعوا ابن المغيرة و ابن حرب # كلا الرّجلين متّهم [٦] مليم
٨-
و قالوا خطّة جورا و حمقا # و بعض القول أبلج مستقيم
٩-
أرادوا قتل أحمد ظالميه # و ليس لقتله منهم زعيم
١٠-
و تخرج هاشم فيصير منها # بلاقع بطن مكة و الحطيم
١١-
(٣٣/أ) فمهلا قومنا لا تركبونا # بمظلمة لها رزء عظيم
١٢-
فيندم بعضكم و يذلّ بعض # و ليس بمفلح أبدا ظلوم
[١] تصوّبت النجوم: انحدرت نحو مغيبها.
[٢] غبّ عقوقهم: عقبى عقوقهم.
[٣] كذا في الأصل، و معناه: القبيح أو الحقير، أو هو مجازا: المطليّ بالسوء. و ربما كان الصواب «ذميم» و هو الأولى بوصف الفعال.
[٤] في الأصل: هصص، و الصواب ما أثبتنا، و هو هصيص بن كعب بن لويّ بن غالب: أبو بطن من قريش.
[٥] في الأصل: هصص، و هو من أخطاء النّسخ.
[٦] في الأصل: بينهم، و التصويب من هف.