خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٥١٠ - التّورية
و غيظ [١] تمّوز [٢] دمشق لذا # فقلت لا أفكر في غيضته [٣]
[قلت] [٤] : و جلست يوما في قطاف السفرجل، على عين الغيطة [٥] الموصوفة بـ «ستّ الشام» ، مع جماعة من أهل[العلم و] [٦] الأدب، فنظم كلّ منهم ما يليق بذلك المقام على قدر مقامه، فنظمت[قولي] [٦] [من الرجز]:
تقول ستّ الشّام لمّا غازلت # بعينها فأنعشت حياتي
و انتقشت بمرجها و أبرزت # نهدا حلا لأنّه نباتي
خذني بغير ضرّة فإنّني # بديعة في الحسن و الصّفات
و استجلني عروسة يتيمة # شاميّة و عش بلا حماة [٨]
و قولي [٩] في وادي راشعين [١٠] ، و عينه بظاهر[مدينة] [١١] طرابلس المحروسة [١٢] [من الخفيف]:
أرض وادي راشعين [١٣] مفتوحة العيـ # ن لها يقظة [١٤] على النّيربين [١٥]
ما حللنا هناك إلاّ و قالت # أجلسوهم على محاجر عيني [١٦]
و قولي [١٧] بـ «وادي المنافس» ، بظاهرها [١٨] أيضا[من البسيط]:
وادي المنافس من مغنى طرابلس # بطيب أنفاسه أبدى نفائسه
[١] في ب، د، ك، و: «و اغتاظ» ؛ و في هـ ك: «صوابه: «غيظ» » .
[٢] في ب، و: «نمّور» ؛ و في ط: «نمرود» ؛ و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«نمروذ» ، و في حاشيته: «النمروذ: نوع من الأزهار» !!
[٣] في ط: «غيظته» . و البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[٤] من ب.
[٥] في ب، د، ط، و: «الغيضة» .
[٦] من ط.
[٨] الرجز في ديوانه ورقة ٤٠ ب؛ و فيه: «بلا حمات» .
[٩] في ب: «و قلت» .
[١٠] في ب، د، ط، و: «رشعين» .
[١١] من ط.
[١٢] «المحروسة» سقطت من ب، ط.
[١٣] في ب، د، ط، و: «رشعين» .
[١٤] في ب، ط: «نقطة» .
[١٥] في ط: «النيّرين» .
[١٦] في و: «عين» . و البيتان في ديوانه ورقة ٢٩ أ؛ و فيه: «رشعين» ؛ و «لما يقظ علي» .
[١٧] في ب: «و قلت» .
[١٨] في و: «بظاهر» .