خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٦٦ - الانسجام في الشعر
فقد أصبحت لا أملـ # ك من صبري و لا ذرّه
و قد صيّرني هجر # ك في كسّ اخت من أكره [١]
و من انسجاماته الرّقيقة قوله[من المنسرح]:
حتّام حظّي لديك حرمان # و كم كذا لوعة [٢] و هجران
[أين ليال مضت و نحن بها # أحبّة في الهوى و جيران] [٣]
و أين ودّ عهدت [٤] صحّته [٥] # و أين عهد و أين أيمان
قد رضي الدّهر و العواذل و الـ # حسّاد عنّا [٦] و أنت غضبان
فاسلم و لا تلتفت إلى مهج # بها جوى قاتل و أشجان
و نم خليّا [٧] و قل: كذا و كذا # من [٨] كلّ من أطلعت تلمسان [٩]
و مثله قوله[من الوافر]:
أعزّ اللّه أنصار العيون # و خلّد ملك هاتيك الجفون [١٠]
و ضاعف بالفتور لها اقتدارا # و إن تك أضعفت [١١] عقلي و ديني [١٢]
و أبقى دولة الأعطاف فينا [١٣] # و إن جارت على قلبي الطّعين [١٤]
[١] القصيدة في ديوانه ص ١٦٢-١٦٣؛ و فيه:
«سوّدت» مكان «سوّد» ؛ و «و العارض» ؛ و «من لفتى» ؛ و «فكم» مكان «و كم» ؛ و «من جنى و جفا» ؛ و «في... أخت ما أكره» .
و أصميت: قتلت. (اللسان ١٤/٤٦٩ (صما) ) .
[٢] في ب: «جفوة» .
[٣] من ب، د، ط، و: «و في ب: «جيران» مكان «و جيران» .
[٤] في و: «عهدت» .
[٥] في ب: «صحبته» .
[٦] في ب: «عنّي» .
[٧] في ب: «هنيئا» .
[٨] في و: «في» .
[٩] الأبيات في ديوانه ص ٣٢٣-٣٢٤؛ و فيه: «جفوة» مكان «لوعة» ؛ و «أحبّة» ؛ و «ما أصلعت» .
[١٠] في د: «الجفون» .
و تلمسان: مدينة بالمغرب. (معجم البلدان ٢/٥١) .
[١١] في د: «أضعف» .
[١٢] في هـ ب:
«و ضاعف بالفتور لها اقتدارا # و جدّد نعمة الحسن المصون خ»
[١٣] في ب: «لينا» .
[١٤] في ك: «الظعين» .